«القومي لحقوق الإنسان»: الوعي القانوني للمرشحين خفف التوتر في جولة إعادة الانتخابات

كتب: شريف سليمان

«القومي لحقوق الإنسان»: الوعي القانوني للمرشحين خفف التوتر في جولة إعادة الانتخابات

«القومي لحقوق الإنسان»: الوعي القانوني للمرشحين خفف التوتر في جولة إعادة الانتخابات

قال سعيد عبد الحافظ، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن جولة الإعادة في 19 دائرة انتخابية شهدت حالة من الهدوء النسبي مقارنة بالمراحل السابقة، نتيجة تراكم الخبرات لدى المتابعين والمرشحين، وارتفاع مستوى الوعي القانوني بإجراءات العملية الانتخابية، ولا سيما ما يتعلق بآليات الطعن أثناء سير التصويت والطعون القضائية اللاحقة.

تراجع الشكاوى في انتخابات مجلس النواب

وأضاف في تصريحات مع الإعلامية لبنى عسل، عبر قناة الحياة، أنّ اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن الشكاوى والمخالفات تراجع بشكل ملحوظ، بعد أن أدرك المرشحون والناخبون أن هذه الوسائل ليست الطريق الرئيسية لاسترداد الحقوق، وأن المسار القانوني عبر القضاة والهيئة الوطنية للانتخابات هو الأكثر أمانًا وفاعلية، وهو ما انعكس في إلغاء نتائج عدد كبير من الدوائر خلال المراحل السابقة.

وأشار عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى ظهور ممارسات جديدة خلال جولة الإعادة، تمثلت في حرص المرشحين وأنصارهم على الحصول على نتائج الصناديق فور انتهاء التصويت، وعقد جلسات قريبة من اللجان لتحليل الأرقام ودراسة الموقف الانتخابي، معتبرًا أن هذا السلوك يعكس تطورًا إيجابيًا في التعامل مع الانتخابات باعتبارها منافسة منظمة لها قواعد واضحة.

وتطرق عبد الحافظ إلى قضية شراء الأصوات، مؤكدًا أنها من أصعب الجرائم الانتخابية في الإثبات القانوني، لاحتياجها إلى توافر ما يُعرف بـ«القصد الخاص»، موضحًا أن فحص بعض المقاطع المصورة أظهر أنها كانت مدلسة ومعدة بقصد الإضرار بمرشحين منافسين، وهو ما تنبهت إليه الجهات الأمنية أثناء التحقيقات.