تحسن تصنيف جامعات عريقة كـ«القاهرة وعين شمس» و«الجلالة والنيل» تعكسان نجاح استراتيجية «التعليم العالي»

كتب: أحمد أبوضيف

تحسن تصنيف جامعات عريقة كـ«القاهرة وعين شمس» و«الجلالة والنيل» تعكسان نجاح استراتيجية «التعليم العالي»

تحسن تصنيف جامعات عريقة كـ«القاهرة وعين شمس» و«الجلالة والنيل» تعكسان نجاح استراتيجية «التعليم العالي»

شهدت الجامعات المصرية تقدماً كبيراً فى تصنيفات 2025 العالمية، حيث زاد عدد الجامعات المدرجة فى تصنيفات مثل QS وTHE

وShanghai، مع تحسّن تصنيف جامعات عريقة، مثل القاهرة وعين شمس والمنصورة، وظهور جامعات جديدة مثل الجلالة والنيل، مما يعكس استراتيجية الدولة لدعم التعليم العالى والبحث العلمى، ويُبرز دور بنك المعرفة المصرى فى تعزيز الأبحاث وتحسين المرجعية الدولية للجامعات المصرية. وحسب المؤشرات العالمية، فقد تم إدراج 29 جامعة مصرية فى النسخة المفتوحة لتصنيف ليدن الهولندى لعام 2025، بعد تحقيق تقدم ملحوظ، حيث برزت جامعات القاهرة وعين شمس والمنصورة والإسكندرية والزقازيق والأزهر وطنطا وأسيوط والمنوفية وبنى سويف وبنها وكفر الشيخ والمنيا وقناة السويس وحلوان.

أما تصنيف التايمز 2025، فقد شهد إدراج 36 جامعة مصرية، مقارنة بـ28 جامعة العام الماضى، بزيادة 8 جامعات، وكان من بين أبرز الجامعات القاهرة وكفر الشيخ والجلالة وسوهاج والأزهر والجامعة البريطانية وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وعدد من الجامعات الأخرى. وبالنسبة لتصنيف التايمز للتخصّصات البينية، تصدّرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية بحصولها على المرتبة 69 عالمياً، ومن ثم جامعة الأزهر فى المرتبة 98 عالمياً، وجامعة عين شمس فى المرتبة 99 عالمياً، وارتفع عدد الجامعات المصرية ضمن أفضل 100 عالمياً إلى أربع جامعات أبرزها القاهرة. وفى تصنيف QS العالمى للاستدامة 2026، تم إدراج 29 جامعة مصرية، لتُحقق ارتفاعاً متواصلاً بعد أن كانت 18 جامعة فقط فى نسخة 2024، ثم 26 جامعة فى نسخة 2025، مع الحفاظ على جميع الجامعات التى ظهرت سابقاً دون خروج أى جامعة، وانضمام ثلاث جامعات لأول مرة، وهى جامعة سوهاج، والجامعة البريطانية فى مصر، وجامعة النيل.

وتصدّرت جامعة القاهرة قائمة الجامعات وجاءت فى الترتيب 392 عالمياً، والجامعة الأمريكية بالقاهرة فى الترتيب 394 عالمياً، وجامعة المنصورة فى الترتيب 613 عالمياً، وجامعة عين شمس فى الترتيب 620 عالمياً، وجامعة قناة السويس فى الترتيب 652 عالمياً، وجامعة الزقازيق فى الترتيب 667 عالمياً.

وفى تصنيف شنغهاى لعام 2025 تم إدراج 25 جامعة مصرية، ويشمل ترتيب أفضل 2000 جامعة من نحو 100 دولة على مستوى العالم، وبرزت الجامعات المصرية بعدد 126 مرة فى 24 تخصّصاً من بين 57 تخصّصاً علمياً، وتصدّرت جامعة القاهرة بإدراجها فى 16 تخصّصاً، وكذلك الإسكندرية والأزهر، اللتان أدرجت كل منها فى «10 تخصصات».

«عاشور»: امتداد لجهود الدولة فى دعم الجامعات ورفع قدرتها التنافسية على المستوى العالمى

بدوره أشاد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، بالتقدم الذى حقّقته الجامعات المصرية فى نتائج التصنيفات الأربعة للعام الجامعى الحالى، لكل التخصّصات لعام 2026، مؤكداً أن التقدّم يأتى امتداداً للرؤية التى وضعتها الوزارة فى الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى، موضحاً أن الاهتمام بهذا الملف جاء لكونه يمثل أحدث التوجّهات العالمية لما يقدّمه من حلول متكاملة للتحديات التنموية من خلال دمج مزايا التخصّصات العلمية المختلفة فى إطار واحد.

وقال «عاشور» لـ«الوطن» إن الجهد المتميز الذى حقّقته الجامعات المصرية على المستويين المحلى والدولى، يتواكب مع التطورات العلمية الحديثة فى مجالات التعليم الجامعى، مثمناً دخول جامعات مصرية ضمن نطاق أفضل 100 جامعة عالمياً فى الكثير من المجالات، مؤكداً أن الدولة مستمرة فى دعم منظومة التعليم العالى والبحث العلمى، بما يُعزّز تنافسية الجامعات المصرية فى التصنيفات الدولية، مؤكداً أن إدراج الجامعات المصرية فى التصنيفات الدولية المرموقة يعكس حجم التطوير الكبير الذى تشهده منظومة التعليم العالى والبحث العلمى فى مصر، وجهود الدولة فى دعم الجامعات لرفع قدرتها التنافسية على المستوى العالمى، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، ووفقاً للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى التى تتبنى مبدأ المرجعية الدولية.

«رفعت»: حريصون على جودة الأبحاث المنشورة

وفى سياق متصل، أكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات الحكومية أن هذا التقدم المستمر للجامعات المصرية فى التصنيفات الدولية يُعد انعكاساً لجهود الجامعات المصرية فى تحسين الأداء المؤسسى على المستويين الإقليمى والدولى، مشيراً إلى الاهتمام المتزايد للجامعات المصرية بالبحث العلمى، وجهودها فى تعزيز التعاون الدولى فى مجالات النشر العلمى، والحرص على جودة الأبحاث المنشورة فى الدوريات العلمية المرموقة، بما يُسهم فى تعزيز مكانة الجامعات المصرية عالمياً.

فيما أكد الدكتور محمد الشناوى، رئيس جامعة الجلالة وعضو المجلس الأعلى للجامعات الأهلية، أن الجامعات المصرية نجحت فى أن يكون لها مركز وموقع متميز فى أكبر التصنيفات العالمية، ولعل ما نجده كل عام من تقدم وتفوق فى مواقعها بالتصنيفات يؤكد جودة العملية التعليمية المقدّمة، ومدى الارتقاء الكبير بالخدمة التعليمية، والارتقاء بإمكانياتها العلمية والمعملية التى أسهمت فى أن يكون لها دور بارز. وأشار «الشناوى» إلى أن من ضمن النماذج الناجحة التى تؤكد جودة العملية التعليمية، جامعة الجلالة، وعدد من الجامعات الأهلية الجديدة، التى وُلدت كبيرة بإمكانياتها العلمية وكوادرها البشرية المتميزة، وكذلك الإمكانيات المعملية التى أسهمت فى أن تخطو بسرعة نحو أن يكون لها موقع فى أكبر التصنيفات العالمية وتحقيقها مواقع متقدمة.


مواضيع متعلقة