عضو «الأعلى للجامعات»: نسعى لتعزيز الشراكات الدولية للمحافظة على تقدمنا في التصنيف العالمي

كتب: أحمد أبوضيف

عضو «الأعلى للجامعات»: نسعى لتعزيز الشراكات الدولية للمحافظة على تقدمنا في التصنيف العالمي

عضو «الأعلى للجامعات»: نسعى لتعزيز الشراكات الدولية للمحافظة على تقدمنا في التصنيف العالمي

أكد الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد وعضو المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، أن الارتقاء فى التصنيفات العالمية من قِبل الجامعات المصرية خلال السنوات الأخيرة يؤكد مدى الجودة فى الخدمات التعليمية والبحثية التى حققت من خلالها مكانة متقدمة وكفاءة فى كافة المجالات والقطاعات العلمية والبحثية. قال «صالح»، فى حواره مع «الوطن»، إن إنجازات الجامعات المصرية تضاف إلى سلسلة النجاحات التى تحققها وزارة التعليم العالى والجامعات فى مختلف المجالات، مؤكداً أن دخول جامعة بورسعيد أيضاً مؤخراً فى العديد من التصنيفات هو ثمرة لجهود متواصلة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وفريق التصنيف بالجامعة، ودليل على تطور منظومة البحث العلمى بالجامعة.

أكد الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد وعضو المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، أن الارتقاء فى التصنيفات العالمية من قِبل الجامعات المصرية خلال السنوات الأخيرة يؤكد مدى الجودة فى الخدمات التعليمية والبحثية التى حققت من خلالها مكانة متقدمة وكفاءة فى كافة المجالات والقطاعات العلمية والبحثية. قال «صالح»، فى حواره مع «الوطن»، إن إنجازات الجامعات المصرية تضاف إلى سلسلة النجاحات التى تحققها وزارة التعليم العالى والجامعات فى مختلف المجالات، مؤكداً أن دخول جامعة بورسعيد أيضاً مؤخراً فى العديد من التصنيفات هو ثمرة لجهود متواصلة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وفريق التصنيف بالجامعة، ودليل على تطور منظومة البحث العلمى بالجامعة.

د. شريف صالح: تقدمنا بالتصنيفات العالمية يجذب «الوافدين» لجامعاتنا

البداية كيف ترى الجامعات المصرية فى التصنيفات العالمية؟

- الجامعات المصرية حققت خلال الفترة الأخيرة تقدماً كبيراً فى التصنيفات العالمية سواء التايمز أو الـQS وليدن الهولندى وشنغهاى الصينى، وحقق عدد من الجامعات طفرة فى أن تكون من ضمن أفضل 100 جامعة عالمياً فى العديد من التخصصات، وما حدث من طفرة فى الكيف وجودة الأبحاث العلمية المنشورة والتأثير الفعلى للجامعات ومدى التأثير الفعلى على المجتمع ودورها فى حل مشكلاته من خلال تطبيقات البحث العلمى.

وما أبرز الأسباب التى أسهمت فى التقدم بالتصنيفات العالمية؟

- الأسباب التى أسهمت فى الارتقاء بمنظومة التعليم الجامعى فى التصنيفات العالمية كثيرة، أبرزها يتمثل فى ارتفاع التأثير البحثى وجودة المخرجات العلمية، وقدرة الجامعة على المنافسة دولياً فى التخصصات البينية، ونجاح الاستراتيجية البحثية والتطويرية التى تنتهجها الجامعة فى السنوات الأخيرة، والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم بناء مجتمع المعرفة، والانفتاح على الشراكات البحثية الدولية، وكذلك العمل على جودة التعليم والتعلم، ومدى توفر بيئة تعليمية متميزة، وإنتاجية البحث العلمى وجودته، والتأثير البحثى من حيث عدد الاستشهادات، وتأثير الأبحاث عالمياً، والبعد الدولى للجامعة، من حيث التعاون الدولى، واستقطاب الطلبة والباحثين، إضافة إلى مدى تأثير الجامعة فى الصناعة عبر الشراكات مع القطاعات الإنتاجية، وتطبيق البحث العلمى.

وكيف ترى أثر الارتقاء بالتصنيفات على مكانة الجامعات إقليمياً؟

- هذا الارتقاء فى التصنيفات العالمية سيكون له أثر فعال ودور كبير فى جذب الطلاب الوافدين، وجعل مصر مركزاً حضارياً فى استقطاب أكبر عدد من الطلاب الوافدين من مختلف الدول سواء عربياً أو إقليمياً، فضلاً عن كونها تعمل على أن تضع الجامعات كمركز إقليمى تعليمى رائد ومتميز.

وما الذى يقدمه التصنيف العالى للطالب؟

  • كلما ارتقت الجامعة وتحسن موقعها فى التصنيفات العالمية يكون لها موقع متميز فى التصنيفات العالمية ما يكون له أثر طيب وإيجابى على الطلاب فى سوق العمل والدراسات العليا خارج مصر.

جامعة بورسعيد تتقدم وظهرت فى تخصص التمريض لأول مرة على مستوى الجامعات العالمية

وماذا عن موقع جامعة بورسعيد فى التصنيفات العالمية؟

- جامعة بورسعيد تواصل تميزها وجاءت هذا العام ضمن قائمة تصنيف شنغهاى للتخصصات العلمية لعام 2025، حيث ظهرت فى تخصص التمريض ولأول مرة فى المرتبة 151-200 على مستوى الجامعات العالمية، ويأتى ذلك فى سلسلة إنجازات الجامعة المتتالية فى التصنيف الدولى، وفيما يتعلق بموقعها فى تصنيف QS، جاءت محافظة على وجودها للعام الثالث على التوالى ضمن التصنيف الدولى، لتضيف إنجازاً جديداً إلى سلسلة نجاحاتها فى مجال الاستدامة والتنمية، وجاء ترتيب جامعة بورسعيد (1301 - 1400) عالمياً، 46 أفريقياً، 23 مصرياً، وذلك فى مرحلة انتقالية لإعادة ترتيب ملفات التصنيف والعمل على تحقيق مكانة تليق باسم الجامعة. كما أنه تم إدراج الجامعة للعام الثانى على التوالى ضمن تصنيف العلوم البينية للجامعات المصرية وفق إصدار عام 2026 من تصنيف التايمز العالمى للتخصصات البينية، حيث انتقلت من الفئة 251 - 300 عالمياً فى إصدار 2025 إلى الفئة 201 - 250 عالمياً فى إصدار 2026.

كما أنه تم إدراج جامعة بورسعيد ضمن أفضل الجامعات العربية للعام الخامس على التوالى فى تصنيف التايمز، حيث جاءت فى المركز رقم 101 - 125 من إجمالى 372 جامعة عربية متقدمة عن تصنيف العام السابق، حيث كانت فى المركز 121 - 140 من إجمالى 351.

وما خطتكم الفترة المقبلة للمحافظة على التقدم فى التصنيفات العالمية؟

  • مواصلة دعم منظومة البحث العلمى وتعزيز الحوكمة الأكاديمية، مع التركيز على رفع جودة الأبحاث وزيادة التعاون الدولى، بما يضمن استمرار تحسن ترتيب الجامعة عالمياً فى السنوات المقبلة، ومواصلة العمل والبناء على ما تحقق، وتعزيز الشراكات الدولية والبحثية للمحافظة على التقدم ودفع الجامعة نحو مراكز عالمية أعلى.

كلما تقدمت الجامعات فى التصنيفات العالمية يكون لها أثر كبير على تطور نوعية الشراكات مع الجامعات الأجنبية وتكون الفرصة للانخراط مع الجامعات المصنفة ضمن الـ200 جامعة على مستوى العالم كبيرة ومن ثم الـ100 أيضاً، نظراً لأنه كلما تقاربت الجودة فى الخدمة التعليمية كان الانخراط أقرب والتعاون أكثر فى كافة المجالات.


مواضيع متعلقة