وزير الثقافة ونجوم الفن في وداع داوود عبد السيد
وزير الثقافة ونجوم الفن في وداع داوود عبد السيد
فى أجواء يملأها الحزن، شارك نجوم الوسط الفنى وعدد من أصدقاء ومحبى داوود عبدالسيد، أمس، فى صلاة الجنازة على المخرج الراحل بكنيسة مارمرقس بمنطقة مصر الجديدة، حيث جرى تشييع جثمانه إلى مأواه الأخير، بعدما وافته المنية بعد شهر واحد من احتفاله بعيد ميلاده الـ79 فى نوفمبر الماضى.
لم يكن «داوود» يُطفئ مجرد شمعة، ولكن كان يستعد لمغادرة الحياة بعد صراع مرير مع مرض الفشل الكلوى، الذى كان بسببه ضيفاً دائماً لدى المستشفيات، ربما كانت أمنيته فى هذه اللحظة التى يضع فيها حداً لـ«نور الشمعة» أن يستريح من الألم الذى يكتمه بداخله.
توافد الحضور للوداع الأخير، حملت الوجوه كثيراً من الحزن والصدمة لفراق مخرج كبير ومهم مثل «عبدالسيد»، الذى لم يشغل باله بالشهرة ولا الثراء، ولكنه يهتم دائماً بالإنسان، يحمل «همّ» الناس، لا يريد أن يفكر بالنيابة عنهم ولا أن يزايد عليهم، آمن بهم، وبدورهم صدّقوه، وأصبح معه صك الإبداع وقتما يشاء.
«راجح» يحمل صورة الراحل.. و«بشارة» و«بدرخان» و«حميدة» يحضرون صلاة الجنازة
شارك فى وداع «داوود» عدد من النجوم والمبدعين والمحبين، أبرزهم الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وصديق العمر المخرج خيرى بشارة، والمخرج على بدرخان، والفنانون: محمود حميدة، وإلهام شاهين، وليلى علوى، وأحمد كمال، وفيدرا، وبسمة، إضافة إلى الإعلامى محمود سعد، والمخرجَين، محمد ياسين، وهانى خليفة، والمنتج محمد حفظى، والدكتور محمد العدل.
وبحزن شديد وقف الموسيقار راجح داوود، صديق وابن عم المخرج الراحل، بجوار نعشه، ينظر حوله وعيناه تحملان تساؤلات كثيرة حول الفراق وسنوات النجاح والود، لم يرغب فى أن يشعر هذه المرة بأنه يقف وحده وداوود ليس بجواره كما كان معتاداً فى أعمالهما التى جمعتهما معاً، لذا جاء إلى الجنازة وهو يحمل بين يديه مجسماً كبيراً داخل إطار باللون الأسود يتزين بصورة «داوود عبدالسيد»، الذى كان له كتفاً ووتداً يستند عليه.
زوجته وابنه «يوسف» يستقبلان عزاء الفقيد اليوم بـ«مارمرقس»
فيما جاءت الزوجة وحبيبة العمر كريمة كمال لوداع رفيق دربها على مدار نحو 40 عاماً، عاشت بصحبته حياة مليئة بالتفاهم وعشق الفن، ونعته بعبارة مقتضبة تحمل «وجعاً» لا يهدأ: «رحل أغلى ما عندى، زوجى وحبيبى»، وتستقبل وابنهما الوحيد «يوسف» العزاء، مساء اليوم الاثنين، بـ«مارمرقس».