«اختار الاعتذار للإنجليز».. علاء عبد الفتاح يواجه موجة انتقادات واسعة
«اختار الاعتذار للإنجليز».. علاء عبد الفتاح يواجه موجة انتقادات واسعة
لم يمر الإفراج عن علاء عبدالفتاح بهدوء كما توقع كثيرون، فبعد سنوات من السجن، وعودة لافتة إلى لندن، ظن البعض أن القصة وصلت إلى نهايتها، لكن ما حدث كان العكس تماما، فخلال أيام قليلة، تحولت لحظة الإفراج إلى موجة جديدة من الجدل، ليس بسبب ما قيل قديما، بل بسبب ما أثاره عبر السوشيال ميديا من جدل كبير.
هجوم سياسي بعد الإفراج
علاء عبدالفتاح وجد نفسه تحت هجوم واضح من عدد من السياسيين والكتاب، الهجوم لم يكن على فكرة الإفراج ذاتها، ولا على موقف الدولة، بل على بيان الاعتذار الذي أصدره بعد إعادة نشر تغريدات قديمة له، حيث أن المنتقدون رأوا أن البيان كُتب تحت ضغط الانتقادات الغربية، خاصة داخل بريطانيا، وجاء موجها لتهدئة الرأي العام هناك، دون أي محاولة لمخاطبة المصريين رغم إساءته لهم كثيرا.
اعتذار للخارخ وصمت في الداخل
بيان عبدالفتاح تضمن اعترافا بأن بعض تصريحاته القديمة كانت صادمة ومؤذية، وبرّرها بصغر السن والاندفاع والغضب السياسي في تلك المرحلة، لكنه ركّز فقط على تصريحات مسيئة أو تحريضية بحق إسرائيليين وجهات أجنبية، وفي المقابل، تجاهل البيان تماما عبارات سابقة مسيئة للدولة المصرية ورجال الشرطة والقضاء المصري.
نوارة نجم: المصريون أولًا
الكاتبة نوارة نجم عبرت عن هذا الغضب بلغة بسيطة ومباشرة، وركزت على ترتيب الأولويات، لا على المواقف السياسية، وكتبت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك:
« بصراحة كنت شايفة إن المصريين كانوا أولى بالبيان ده، حتى لو ما كانش هيغير حاجة في القضية، بس على الأقل كان هيهدي ناس كتير متضايقة بسبب كلام عنيف اتقال على ناس ماتت، كنت تقول نفس الأعذار دي، صغر سن، اندفاع، غضب»
محمود بدر: المسألة اختيارات
النائب محمود بدر عضو مجلس النواب اعتبر أن ما حدث يعكس اختيارات واضحة من عبدالفتاح بعد الإفراج عنه.
وقال بدر عبر صفحته على فيسبوك إن عبدالفتاح «اختار يعتذر للإنجليز، ورفض يعتذر للمصريين عن تصريحات تحريضية»، مؤكدا أن الدولة طبّقت القانون، لكن الأزمة الحقيقية كانت في تجاهل مشاعر المصريين، وليس في حرية التعبير أو اختلاف الآراء.