رئيس حزب المصريين: علاء عبد الفتاح اختار أن يكون أسيرا لإرضاء الأجانب على حساب وطنه
رئيس حزب المصريين: علاء عبد الفتاح اختار أن يكون أسيرا لإرضاء الأجانب على حساب وطنه
قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن اعتذار علاء عبد الفتاح عن تغريداته البغيضة ضد بريطانيا يكشف ما كانت تؤكد عليه الدولة المصرية دومًا؛ وهو أن قضية الأمن القومي ليست مجالًا للمساومة، وأن من يدعون النضال باسم الشعب غالبًا ما تكون بوصلتهم موجهة نحو الخارج لتحقيق مكاسب شخصية أو لتأمين ملاذات آمنة.
وأضاف «أبو العطا»، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن اعتذار علاء عبد الفتاح الموجه حصرا للمجتمع البريطاني ولجهات أجنبية هو إدانة صريحة لمنطقه السياسي، ويُثبت هذا السلوك أن الرجل لا يرى في الدولة المصرية أو شعبها طرفًا يستحق التوضيح أو الاعتذار، بل يرى في الرضا الغربي صك الغفران الوحيد، وهذا النوع من الارتهان للخارج هو ما حذرت منه مؤسسات الأمن القومي المصري، كونه يفتح الباب للتدخل في الشأن السيادي المصري تحت ستار حقوق الإنسان.
اعتذار علاء عبد الفتاح للخارج
وأوضح رئيس حزب المصريين، أنه بينما سارع علاء عبد الفتاح لتنقية سجله أمام القوانين البريطانية، تعمد تجاهل سنوات من التحريض المُمنهج ضد الجيش والشرطة والقضاء المصري، مؤكدًا أن هذه المؤسسات هي صمام أمان الدولة المصرية، والهجوم عليها ليس رأيًا سياسيًا، بل هو محاولة لضرب ركائز الأمن القومي وتفكيك الجبهة الداخلية، وصمت علاء عبد الفتاح عن هذه الإساءات يؤكد أن منهج الفوضى لا يزال كامنًا، وأن التراجع عنه لا يحدث إلا إذا تعارض مع مصالحه في منفاه الاختياري.
ولفت إلى أن الدولة المصرية بمرونتها وقوتها أثبتت أنها أكبر من محاولات الابتزاز؛ فالإفراج عن علاء عبد الفتاح لم يكن ضعفًا، بل هو تطبيق لسيادة القانون وتأكيد على ثقة الدولة في استقرارها، وفي المقابل ظهر علاء عبد الفتاح في صورة التابع الذي يخشى غضب الرأي العام الغربي ولا يجرؤ على مواجهة شعبه المصري بكلمة حق، مما عزز من الالتفاف الشعبي حول مؤسسات الدولة التي أدركت منذ البداية أجندات الهدم المُقنعة بالشعارات الثورية.
رفع مستوى الوعي
وأكد أن هذا الموقف قدمة خدمة مجانية للأمن القومي عبر رفع مستوى الوعي لدى المواطن المصري؛ فالمصريون الآن يشاهدون بوضوح الفرق بين من يدافع عن تراب هذا الوطن ومؤسساته في أحلك الظروف، وبين من يبيع القضية عند أول منعطف دولي ليشتري بها قبولًا في مجتمعات غريبة، موضحًا أن هذا السقوط الأخلاقي والسياسي هو النهاية المنطقية لكل من جعل الخارج قبلته والتحريض وسيلته.
وشدد على أن أمن مصر القومي يُبنى بسواعد أبنائها المخلصين وبقوة مؤسساتها الشامخة، ولا يتأثر باعتذارات انتقائية تُكتب بمداد المصلحة في عواصم الضباب، موضحًا أن علاء عبد الفتاح اختار أن يكون أسيرًا لإرضاء الأجانب، بينما اختارت الدولة المصرية أن تظل حرة، ذات سيادة، وحامية لشعب كشف زيف الشعارات أمام حقيقة الانتماء.