ضرب إيران على الطاولة.. ملفات مطروحة في لقاء ترامب ونتنياهو بفلوريدا
ضرب إيران على الطاولة.. ملفات مطروحة في لقاء ترامب ونتنياهو بفلوريدا
- نتنياهو
- ترامب
- لقاء ترامب ونتنياهو
- غزة
- المرحلة الثانية من اتفاق غزة
- اتفاق غزة
- إيران
- البرنامج الصاروخي الإيراني
يتوجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إلى منتجع مارالاجو في فلوريدا للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في محاولة لإقناعه باتخاذ خطوات ملموسة ضد برنامج إيران للصواريخ الباليستية، وسط تحديات دبلوماسية معقدة.
وتأتي زيارة نتنياهو الخامسة للقاء ترامب منذ عودته للبيت الأبيض يناير الماضي، وهو رقم قياسي لأي زعيم أجنبي، في سياق محاولاته للتأثير على السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وفي الخلفية، يسعى نتنياهو للحصول على دعم واشنطن لتنفيذ ضغوط على إيران، بما في ذلك احتمال السماح لشن ضربات على منشآت عسكرية إيرانية، في سياسة تشبه أسلوب الحروب القصيرة التي نفذتها إسرائيل في غزة ضد حماس، بحسب تقرير تحليلي نشرته صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية.
إلى جانب الملف الإيراني، تشغل قضية غزة حيزًا واسعًا من جدول الأعمال، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر، والتي تتضمن تشكيل مجلس دولي وخبراء فلسطينيين لإدارة القطاع، ونشر قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات لمراقبة الهدنة.
وتتضمن الخطة انسحابًا تدريجيًا لإسرائيل، ونزع سلاح حماس، وإزالة ما يقرب من 70 مليون طن من الأنقاض تمهيدًا لإعادة الإعمار.
تحديات تواجه القوة الدولية في غزة
وبحسب مسؤولين أمريكيين، لم يتم حتى الآن تحديد جميع الدول التي ستشارك في القوة متعددة الجنسيات، فيما رفضت إسرائيل أي دور مستقبلي لكل من تركيا والسلطة الفلسطينية، رغم اقتراح مشاركتهما في المرحلة الانتقالية، في المقابل، يسعى نتنياهو للحفاظ على الوضع الراهن الذي يمنحه السيطرة على أكثر من نصف غزة، ويتيح له تجنب أي خطوات حاسمة قبل انتخابات العام المقبل.
على الصعيد السياسي، يأمل نتنياهو في أن يكون اللقاء مع ترامب فرصة لإقناعه بالدفاع عن مصالحه الشخصية والسياسية، بما في ذلك موقفه من محاكمة الفساد المعلقة، مستغلًا العلاقة الخاصة التي تربطه بالرئيس الأمريكي.
تحديات ونتائج لقاء ترامب ونتنياهو
ويأتي مخلص تحديات والمخاطر المترتبة على لقاء ترامب ونتنياهو في الضغط على إيران لوقف برنامج الصواريخ الباليستية، مع احتمال طلب دعم أمريكي لضرب المنشآت العسكرية، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك تشكيل مجلس دولي ونشر قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات.
ومن أبرز التحديات أيضًا التنسيق مع الولايات المتحدة والدول المشاركة حول هيكل الحكم وإعادة الإعمار ونزع السلاح، والحفاظ على التحالف الحاكم الإسرائيلي وتأجيل الالتزامات النهائية لخطة النقاط العشرين.
تتسم المحادثات بالترابط بين الملفات الأمنية الإقليمية والعسكرية والسياسية، ما يجعل لقاء نتنياهو وترامب محورًا حاسمًا لتوجهات واشنطن المستقبلية في الشرق الأوسط.