مسلة فرعونية في قلب الفاتيكان.. قصة أثر مصري عمره آلاف السنين

كتب: أنس سعد

مسلة فرعونية في قلب الفاتيكان.. قصة أثر مصري عمره آلاف السنين

مسلة فرعونية في قلب الفاتيكان.. قصة أثر مصري عمره آلاف السنين

منذ ساعات قليلة، نشر الإعلامي شريف مدكور مقطع فيديو خلال جولة سياحية بدولة الفاتيكان، وظهر في المقطع جزء من آثار مصرية موجودة داخل الدولة، وهي «مسلة» فرعونية قديمة.

شريف مدكور ينشر فيديو لمسلة الفاتيكان

ونشر الفنان شريف مدكور فيديو مدته 8 ثوان، وعلق عليه قائلاً: «المسلة بتاعتنا في الفاتيكان.. بلدنا منورة في كل مكان يا جماعة.. تحيا مصر.. المسلة المصرية في الفاتيكان تم نقلها إلى روما بواسطة الإمبراطور الروماني كاليغولا عام 37 ميلاديًا، لتوضع في سيرك الفاتيكان (ملعب سباق العربات)، وظلت هناك حتى قرر البابا سيكستوس الخامس نقلها إلى موقعها الحالي في ساحة القديس بطرس عام 1586 ميلادية، وذلك لتكون نقطة مركزية في الساحة الجديدة التي صممها برنيني».

ما هي مسلة الفاتيكان؟

وبحسب فيلم تسجيلي عرضته قناة إكسترا نيوز، فإنه مسلة الفاتيكان (أمنحتب الثاني)، تعود إلى الأسرة الثانية عشرة، إذ قام الإمبراطور كاليجولا بنقلها إلى روما في العام 37 ميلادية، وتم وضعها في مضمار سباق الخيل (سيرك نيرون)، وظلت شاهدة على التاريخ، حتى أمر البابا سيكستوس الخامس بوضعها في موقعها المهيب الحالي أمام ساحة القديس بطرس، لتصبح رمزاً يجمع بين الحضارة الفرعونية والمسيحية.