«التليفزيون بقى بيطير».. الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة في الصين

كتب: نرمين عزت

«التليفزيون بقى بيطير».. الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة في الصين

«التليفزيون بقى بيطير».. الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة في الصين

في خطوة تعكس القفزات المتسارعة للتكنولوجيا الصينية، طوّرت الصين نموذجًا مبتكرًا لما يمكن وصفه بـ «التلفزيون الطائر»، وهو شاشة عرض عالية الدقة مثبتة على منصة طائرة مسيّرة، تجمع بين تقنيات الطائرات بدون طيار وأنظمة العرض الذكية في جهاز واحد غير مسبوق.

تفاصيل أول تلفزيون طائر

ويعتمد هذا الابتكار على شاشات LED خفيفة الوزن مثبتة على طائرة مسيّرة متعددة المراوح، ما يسمح لها بالتحليق بثبات في الهواء، مع الحفاظ على جودة الصورة ودقتها حتى أثناء الحركة، ويعزز هذا الثبات نظام توازن جيروسكوبي يعمل في الوقت الفعلي، إلى جانب تقنيات التحكم في الحركة المدعومة بـ الذكاء الاصطناعي، التي تُمكّن الجهاز من التكيف مع الظروف الجوية وضبط الارتفاع تلقائيًا، بحسب موقع«Pascal Bornet».

«التليفزيون بقى بيطير».. الذكاء الإصطناعي يدخل مرحلة جديدة في الصين

ويتميز التلفزيون الطائر بقدرته على التحليق بسلاسة وعرض صور عالية الدقة بالكامل، دون تشويش أو اهتزاز، وهو ما يجعله أقرب إلى لوحة إعلانية متحركة في السماء، ويعمل الجهاز ببطارية ليثيوم بوليمر عالية الكفاءة، مع إمكانية التحكم به عن بُعد أو تشغيله وفق مسار مبرمج مسبقًا، ما يفتح آفاقًا واسعة لاستخدامه في مجالات متعددة.

مناسب للفعاليات المباشرة والحفلات الكبرى

ويرى مطورون أن هذا الابتكار يُعد مثاليًا لـ الفعاليات المباشرة، والحفلات الكبرى، والإعلانات الخارجية، والعروض الترفيهية، حيث يٌمكنه جذب الانتباه بطريقة غير تقليدية، وتحويل السماء إلى مساحة عرض تفاعلية، كما يعكس المشروع ملامح مستقبل العرض المرئي، الذي لم يعد حبيس الشاشات الثابتة أو الأماكن المغلقة.

«التليفزيون بقى بيطير».. الذكاء الإصطناعي يدخل مرحلة جديدة في الصين

ولا يقتصر هذا الإنجاز على كونه تطورًا تقنيًا فحسب، بل يمثل رؤية جديدة لكيفية دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتقنيات الطيران في حلول عملية قابلة للتوسع عالميًا.

«التليفزيون بقى بيطير».. الذكاء الإصطناعي يدخل مرحلة جديدة في الصين

إطلاق مشروع لإنشاء أكبر بودكاست تقني في أفريقيا

وفي سياق متصل، أعلن أحد صُنّاع المحتوى التقني عن إطلاق مشروع لإنشاء أكبر بودكاست تقني في أفريقيا، يستهدف الوصول إلى 50 ألف مشترك، بهدف تمكين الشباب الأفريقي والعالمي من الوصول إلى تقنيات الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والفضاء، والصواريخ، بأسلوب مبسط وتكلفة معقولة، داعيًا الأكاديميين والمهنيين والخبراء للمشاركة في الحلقات القادمة ونشر المعرفة التقنية على نطاق أوسع.