الأزمات تتوالى..خلل واسع يضرب خدمات الاتصالات والإنترنت في إسرائيل
الأزمات تتوالى..خلل واسع يضرب خدمات الاتصالات والإنترنت في إسرائيل
- هجوم سيبراني
- هجوم سيبراني على إسرائيل
- هجوم إليكتروني على إسرائيل
- برلمان الاحتلال الإسرائيلي
- الكنيست
- كنيست الاحتلال الإسرائيلي
شهدت إسرائيل خلال الساعات القليلة الماضية، أزمة جديدة تضاف إلى مثيلاتها التي تضرب الاحتلال منذ عدوانها على قطاع غزة المتواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي لوقف الحرب التي استمرت أكثر من عامين.
خلل واسع النطاق يضرب خدمات الاتصالات والإنترنت في إسرائيل
وكان آخر الأزمات التي ضربت إسرائيل، الخلل واسع النطاق، الذي ضرب خدمات الاتصالات والإنترنت في إسرائيل، وسط تقدير خبراء فنيين بأن الخلل ناجم عن هجوم سيبراني، نظراً لاتساع نطاق التأثير وشموله شبكات الألياف البصرية والهواتف الخلوية في آنٍ واحد.
ووفق وصف وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة «إسرائيل هيوم»، فإن ملايين المستخدمين واجهوا انقطاعاً في خدمات الهواتف المحمولة، وتوقفاً في وصلات الإنترنت، واضطرابات في عمل التطبيقات والمواقع الرئيسية، وقالت وسائل الإعلام، إن الحدث استثنائي ولا يقتصر على مزوّد واحد، ولا يُعدّ خللاً موضعياً أو محدوداً.وأشارت التقديرات الأولية، إلى أن طبيعة الخلل واتساعه يضعانه قيد المتابعة الدقيقة من الجهات التقنية والتنظيمية والأمنية، وفق وسائل إعلام لبنانية.
أكثر من 1200 شخص
وسُجّلت أعداد غير اعتيادية من المكالمات إلى مراكز الخدمة، حيث أفاد مركز خدمة «شركة بارتنر» بوجود أكثر من 1200 شخص ينتظرون في الطابور.
وأوضحت وزارة اتصالات الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أن خللاً وقع خلال الساعات الأخيرة في شبكة الهاتف المحمول لشركتي «بارتنر، هوت موبيلي»، مؤكدةً استمرار المتابعة مع جميع الجهات المعنية حتى عودة الخدمات بالكامل.

وأعلنت وزارة اتصالات الاحتلال الإسرائيلي، أنها تدير الحدث بالتعاون مع «شركة بارتنر»، وبحالة تأهّب مع شركات اتصالات أخرى، خشية اتساع نطاق الخلل، فيما أوضحت الأخيرة، أن اضطرابات متقطعة أثرت في خدمات الهاتف المحمول والإنترنت والتلفاز لدى بعض العملاء.وأكدت «شركة بارتنر»، العمل على إعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي في أقرب وقت.
اختراق هواتف نواب في «الكنيست» الإسرائيلي
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، شهدت إسرائيل حالة استنفار أمني متجددة، على خلفية الاشتباه بتعرض هواتف محمولة تعود للنائبين عن «حزب الليكود» الحاكم موشيه سعادة وتالي جوتليب لاختراق سيبراني، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن النائبان، أبلغا الجهات المختصة في الكنيست الإسرائيلي بوجود شبهات جدية حول تسريب محتويات من هواتفهما الذكية، عقب تلقيهما معلومات تفيد بظهور بيانات شخصية تعود لهما على «الدارك ويب»، وفق لما ذكرته وسائل فلسطينية.
واكتسبت عملية اختراق، هاتفي النائبين عن «حزب الليكود»، بعدًا أمنيًا أكثر حساسية، نظرًا لعضويتهما في لجان برلمانية تعد من الأكثر أهمية داخل برلمان الاحتلال «الكنيست»، من بينها لجان تتعامل مع ملفات الدستور، والسياسة الخارجية، والأمن، ما يثير مخاوف من احتمال تسرب معلومات قد تُستغل استخباراتيًا أو سياسيًا.
وكانت مجموعة قراصنة تحمل اسم «حنظلة»، اعلنت اختراق الهاتف الشخصي لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، وكشفت عن قائمة جهات الاتصال الخاصة به في هاتفه، ومحادثة مع أفيا ساسي مديرة مكتبه، وبعض الصور، ومقطعا فيديو وتسجيل صوتي، وفق شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.