قيادي بحزب الجيل: قرار المتحدة بمقاطعة التيك توكر انتصار للوعي

كتب: محمد أباظة

قيادي بحزب الجيل: قرار المتحدة بمقاطعة التيك توكر انتصار للوعي

قيادي بحزب الجيل: قرار المتحدة بمقاطعة التيك توكر انتصار للوعي

ثمن إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، قرار الصحف والمواقع التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المُتمثل في عدم متابعة أو تغطية أي نشاط أو فاعلية أو مناسبة اجتماعية تخص من يُطلق عليهم مشاهير السوشيال ميديا والتيك توكر، موضحًا أن هذه الخطوة تُعد بمثابة وثيقة استرداد لهيبة الصحافة، وهي قرار شجاع يضع النقاط على الحروف في وقت اختلطت فيه المفاهيم بين التأثير الحقيقي والضجيج الفارغ.

مبادرة الحفاظ على الوعي والتنوير

وأضاف محمود، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن هذه المبادرة بمثابة صحوة مهنية طال انتظارها، وهي تعبير جلي عن استعادة الصحافة لدورها كقائد للتنوير ومنارة للقيم، لا مجرد صدى لضجيج رقمي عابر، مثمنًا بكل تقدير هذا القرار الشجاع الصادر عن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والذي يُمثل علامة فارقة في تاريخ الصحافة المصرية والعربية الحديثة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ليست مجرد قرار إداري، بل هي موقف أخلاقي وانحياز صريح لمنطق الدولة والمجتمع القائم على العلم، والعمل، والاجتهاد.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن التوقف عن ملاحقة أخبار مشاهير الصدفة هو إنصاف لكل طالب، وباحث، وفنان حقيقي، وعامل يكافح لبناء مستقبله بالطرق المشروعة، وحماية لهم من الإحباط الذي يُسببه تصدير النجاح الزائف كنموذج وحيد، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة أعادت للصحافة هيبتها حين ترفع بوضوح شعار أن دور الصحافة أسمى، مترفعًا عن ملاحقة الترندات التي تستهلك الوعي الجمعي دون تقديم قيمة حقيقية.

ولفت إلى أن هذه المبادرة تلمس جرحًا غائرًا في الوجدان الشعبي، حيث تصدت لظاهرة الاسترزاق من الابتذال التي باتت تُهدد تماسك الأسرة وقيم المجتمع الرصينة، مؤكدًا أن دعوة المؤسسات الصحفية الأخرى للانضمام هي دعوة لتشكيل جبهة وعي موحدة، تضع المصلحة الوطنية والقيم المهنية فوق بريق المشاهدات الزائفة.

ميثاق شرف جديد

وأشاد بهذا الرقي في الطرح، وهذا الحزم في التنفيذ، موضحًا أن هذه الخطوة هي ميثاق شرف جديد يُعيد صياغة العلاقة بين الإعلام والجمهور، ويؤكد أن بناء الإنسان يبدأ من تنقية ما يقرأ ويشاهد؛ فكل التحية لهذه الخطوة التي تضع الموهبة والاجتهاد في مكانهما الصحيح، وتغلق الأبواب أمام صناعة التفاهة.