رئيس حزب المصريين: قرار المتحدة بمقاطعة مشاهير السوشيال ميديا موقف يستحق الدعم

كتب: محمد أباظة

رئيس حزب المصريين: قرار المتحدة بمقاطعة مشاهير السوشيال ميديا موقف يستحق الدعم

رئيس حزب المصريين: قرار المتحدة بمقاطعة مشاهير السوشيال ميديا موقف يستحق الدعم

أشاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، بقرار الصحف والمواقع التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المُتمثل في عدم متابعة أو تغطية أي نشاط أو فاعلية أو مناسبة اجتماعية تخص من يُطلق عليهم مشاهير السوشيال ميديا والتيك توكر، مؤكدًا أن هذا الموقف التاريخي والمسؤول الذي أعلنته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية يُمثل انتفاضة وعي في وجه الفوضى الرقمية، وإعادة اعتبار حقيقية لجوهر العمل الصحفي والإنساني.

مقاطعة التيك توكر يقضي على الفوضى

وقال أبو العطا، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن القرار الذي اتخذته الصحف والمواقع التابعة للشركة المتحدة بمقاطعة أخبار ما يسمى بمشاهير السوشيال ميديا والتيك توكر ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو موقف أخلاقي وقومي جسور يستحق كل الدعم والتقدير، موضحًا أن انحياز المؤسسة الصحفية للشخص المجتهد، والموهوب المثابر، والعامل الذي يبني حياته بالعرق والجهد، هو رسالة أمل لجيل الشباب بأن الطريق القويم هو الذي يستحق الاحتفاء، وليس الترند الزائف الذي يختفي كما ظهر.

وأوضح رئيس حزب المصريين، أن الصحافة عانت لفترة من سطوة أرقام المشاهدات التي فرضت أسماءً لا تُقدم محتوى، بل تبيع الضجيج، وهذا القرار يُعيد لمهنة المتاعب قدسيتها، ويؤكد أن الخبر الصحفي أمانة لا يجوز تدنيسها بملاحقة يوميات تافهة أو مناسبات لا تخدم المجتمع، مثمنًا بشدة إدراك الشركة المتحدة للبُعد النفسي لهذا القرار؛ فإيقاف تصدير النجاح السهل والثراء السريع عبر اللايفات يحمي الشباب من الإحباط، ويُحافظ على السلم النفسي للمجتمع، ويصون قيم الأسرة المصرية والعربية من الابتذال.

مناشدة الشركة المتحدة وميثاق شرف إعلامي جديد

ولفت إلى أن مناشدة الشركة المتحدة لبقية المؤسسات الصحفية للانضمام لهذه المبادرة تعكس روح القيادة والمسؤولية، وتهدف إلى خلق كتلة صلبة من الوعي الإعلامي تقف سدًا منيعًا أمام محاولات تسطيح العقول، موجهًا تحية خاصة للشركة المتحدة على هذا الرقي في الرؤية، والحزم في التنفيذ، مؤكدًا أننا أمام ميثاق شرف جديد يُكتب بمداد من المسؤولية الوطنية، ويؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يبدأ من بناء الإنسان وتنقية وجدانه من الشوائب التي علقت به في عصر الانفتاح الرقمي غير المنضبط.

واختتم: «كل الدعم لمبادرة الشركة المتحدة التي تُعيد الموهبة إلى الصدارة، وتضع التفاهة في حجمها الحقيقي».