سر الحمص المكرمل.. لماذا يُعد وجبة مثالية لصحة القلب والجهاز الهضمي؟
سر الحمص المكرمل.. لماذا يُعد وجبة مثالية لصحة القلب والجهاز الهضمي؟
مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يُصبح الجسم أكثر عرضة للإرهاق ونزلات البرد وضعف المناعة، ما يجعل الاهتمام بنوعية الطعام أمرًا لا يقل أهمية عن ارتداء الملابس الثقيلة، ومن بين الوجبات الخفيفة الشتوية التي تجمع بين الطعم اللذيذ والفوائد الصحية، يبرز الحمص المكرمل بالسكر البني الصحي كخيار تقليدي اشتهرت به العائلات الهندية منذ عقود.
هذا المزيج البسيط من الحمص المحمص ودبس السكر لا يمنح الجسم الدفء فحسب، بل يمده بالطاقة والعناصر الغذائية الضرورية للحفاظ على الصحة خلال الأجواء الباردة، بحسب موقع «msn» البريطاني.
لماذا نأكل الحمص المكرمل؟
يُستخرج السكر البني (الجود) من قصب السكر أو عصارة نخيل التمر، ويُعد بديلاً صحيًا للسكر الأبيض المكرر، لأنه يحتفظ بالمعادن والفيتامينات التي تفقد عادة أثناء عمليات التكرير، ويؤكد الدكتور أوتكاراش باجباي، طبيب الأيورفيدا، أن الحمص – المعروف باسم "تشانا" – غني بالبروتين النباتي والألياف والعديد من العناصر الغذائية المهمة. وعند دمجه مع السكر البني، ينتج مزيج غذائي متكامل يجمع بين القرمشة والحلاوة والفائدة الصحية.
وقالت الدكتورة ليندا جاد، استشاري التغذية العلاجية، فوائد تناول الحمص الصحية في الشتاء، مؤكدة أنه أحد أهم المغذيات المهمة، لاحتوائه على التالي:.
غني بالعديد من العناصر الغذائية، مثل البروتين والكربوهيدرات والفيتامينات.
يحتوي الحمص على الألياف، ومناسب للأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا، ولديه القدرة على تحسين عملية الهضم، ويعمل على علاج الإمساك.

فوائد الحمص المكرمل لصحة القلب
يتميز السكر البني باحتوائه على الحديد والبوتاسيوم، وهما عنصران أساسيان لصحة القلب والأوعية الدموية، فالحديد يساعد على تحسين تدفق الدم ورفع مستويات الهيموجلوبين، بينما يساهم البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم.
أما الحمص، فيحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات، ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أن تناول السكر البني بانتظام قد يقي من فقر الدم، أحد الأسباب الشائعة للشعور بالتعب والضعف.
دعم الجهاز الهضمي
يُعد الحمص المكرمل خيارًا مثاليًا لمن يعانون من مشكلات هضمية مثل الإمساك أو الانتفاخ، فكلا المكونين غنيان بالألياف التي تُحسّن حركة الأمعاء وتدعم صحة الجهاز الهضمي.
ويشير الخبراء إلى أن هذا المزيج يساعد أيضًا على تحفيز إنتاج الإنزيمات الهاضمة وتنقية الأمعاء. ويُنصح بتناول الحمص المحمص مع قطعة صغيرة من السكر البني صباحًا لتنشيط الجهاز الهضمي طوال اليوم.
لبناء العضلات والتعافي
للرياضيين وأصحاب نمط الحياة النشط، يُعد الحمص المكرمل وجبة خفيفة مثالية بعد التمارين، فالبوتاسيوم الموجود في السكر البني يساعد على تقليل تشنجات العضلات، بينما يمد الحمص الجسم بالبروتين اللازم لإصلاح الأنسجة العضلية وتسريع عملية التعافي.
لصحة الدماغ والأسنان
يساهم السكر البني في تعزيز وظائف الدماغ بفضل غناه بمضادات الأكسدة التي تدعم الذاكرة والتركيز، كما يحتوي كل من السكر البني والحمص على الفوسفور، وهو عنصر ضروري لصحة الأسنان والعظام، ما يجعل هذا المزيج داعمًا لصحة الفم والجسم بشكل عام.
ما أفضل وقت لتناوله؟
يُفضل تناول الحمص المكرمل خلال فصل الشتاء لأنه يمنح الجسم الدفء والطاقة. أما في الصيف، فيُنصح بالاعتدال أو حفظ السكر البني في الثلاجة لتجنب الشعور بالحرارة، ويمكن أيضًا إذابته في الماء وتحضيره كمشروب منعش يُستهلك صباحًا.