أزمة إنسانية جديدة.. إسرائيل تمنع تسجيل منظمات إغاثة عالمية ويمنع المرافق عن «أونروا»

كتب: أحمد حامد دياب

أزمة إنسانية جديدة.. إسرائيل تمنع تسجيل منظمات إغاثة عالمية ويمنع المرافق عن «أونروا»

أزمة إنسانية جديدة.. إسرائيل تمنع تسجيل منظمات إغاثة عالمية ويمنع المرافق عن «أونروا»

أعلنت إسرائيل أنها ستوقف عشرات منظمات الإغاثة العاملة في غزة في غضون 36 ساعة لعدم استيفائها المتطلبات الجديدة الصارمة لتسليم البيانات الشخصية للموظفين الفلسطينيين والدوليين المنتشرين في القطاع المدمر، وتشمل قائمة المجموعات المتضررة من الحظر بعضًا من أشهر المنظمات الإنسانية في العالم مثل منظمة أكشن إيد ولجنة الإنقاذ الدولية ومنظمة أطباء بلا حدود.

أزمة إنسانية حادة في غزة بسبب الطقس

يأتي إعلان وزارة شؤون المغتربين يوم الثلاثاء وسط عواصف عنيفة دمرت في الأيام الأخيرة آلاف الخيام في غزة، ما فاقم الأزمة الإنسانية الحادة بالفعل، حيث أعرب وزراء خارجية 10 دول عن مخاوف جدية بشأن تدهور متجدد للوضع الإنساني في المنطقة المنكوبة، قائلين إن الوضع كارثي.

ومنعت إسرائيل دخول مئات الأصناف إلى غزة بدعوى احتمال استخدامها من قبل حماس لإعادة بناء الأنفاق أو لأغراض عسكرية وتشمل هذه الأصناف بعض المعدات الطبية ومعدات الإيواء الضرورية للغاية.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم قدموا تحذيراً كافياً لمنظمات الإغاثة بشأن متطلبات التسجيل الجديدة، وأن حوالي 15% من المنظمات غير الحكومية العاملة في غزة لم يجري تجديد تصاريحها.
وقد صرح مسؤولون في منظمات غير حكومية سابقاً بأن المتطلبات الجديدة تتعارض مع تشريعات حماية البيانات الأوروبية، وقد تعرض موظفيهم للخطر.

وفي بيانها الصادر يوم الثلاثاء، زعمت الوزارة الإسرائيلية أن تحقيقاً قد وجد أن منظمة أطباء بلا حدود توظف شخصين على صلة بجماعات مسلحة فلسطينية
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها لن توظف أبداً عن علم أشخاصاً يشاركون في أنشطة عسكرية.

وقالت المنظمة غير الحكومية: «فيما يتعلق بالتسجيل، تواصل منظمة أطباء بلا حدود التواصل والنقاش مع السلطات الإسرائيلية ولم نتلق بعد قراراً بشأن إعادة التسجيل»، مضيفة أن الإدعاءات الموجهة ضد منظمة أطباء بلا حدود تعكس تلك التي وجهتها إسرائيل ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهي الوكالة الرئيسية التابعة للأمم المتحدة التي تعمل مع الفلسطينيين في المنطقة.
وسيُلزم قانون صدر يوم الاثنين في إسرائيل شركات الكهرباء والمياه، ومزودي خدمات الاتصالات، والبنوك بقطع خدمات وكالة الأونروا وكانت قوانين سابقة قد منعت الوكالة من العمل في إسرائيل وأنهت جميع الاتصالات الحكومية معها.

كما برأت محكمة العدل الدولية، وهي أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من الإدعاء بأنها لم تكن محايدة.
وتشمل المنظمات الكبرى الأخرى التي لم يجري تجديد تراخيصها منظمة كير إنترناشونال، وأقسامًا تابعة لمنظمات خيرية كبرى مثل أوكسفام وكاريتاس، وفقًا لقائمة صادرة عن الوزارة. وتقدم جميعها مجموعة متنوعة من الخدمات الاجتماعية، بما في ذلك توزيع الغذاء والرعاية الصحية وخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة والتعليم والصحة النفسية.





مواضيع متعلقة