العرافة بابا فانجا تتصدر الجدل مجددًا.. تنبؤات صادمة عن مستقبل البشرية ونهاية العالم
العرافة بابا فانجا تتصدر الجدل مجددًا.. تنبؤات صادمة عن مستقبل البشرية ونهاية العالم
ساعات قليلة تفصلنا عن استقبال عام جديد، يحمل في طياته الكثير من التحديات والطموحات والخطط المستقبلية التي يضعها ملايين البشر، أملًا في تنفيذها وتحقيقها خلال العام المقبل، وبين من يضع خططًا جديدة، وآخرين يسعون لاستكمال ما بدأوه بالفعل، يحرص البعض على متابعة التوقعات وقراءة التنبؤات العالمية، خاصة تلك المرتبطة بالعرافين وخبراء الأبراج الأشهر.
وتتصدر العرافة البلغارية العمياء بابا فانجا المشهد كل عام، إذ رغم رحيلها، لا تزال تنبؤاتها التي أطلقتها قبل وفاتها تثير جدلًا واسعًا وتستحوذ على اهتمام كبير، بعد تحقق بعض ما تنبأت به في سنوات سابقة، فماذا قالت بابا فانجا عن الأعوام المقبلة؟
حدث كوني ينهي العالم
ومؤخرا سلطت صحيفة «ديلي ميل» الضوء على نبوءات مثيرة للجدل للعرافة العمياء البلغارية «بابا فانجا»، والتي حددت فيها السنة التي ستشهد فناء البشرية ونهاية العالم إثر حدث كوني لا يمكن تصوره.
نبوءة مثيرة للجدل لـ«بابا فانجا»
بحسب مؤيديها، فإن العرافة العمياء، قدمت قبل وفاتها بـ30 عاما تاريخ دقيق لنهاية العالم، وهو عام 5079، حيث سيحدث حدث كوني وُصفت بإنه لا يمكن تصوره، إذ يحل الدمار الكامل للكون.
نبوءة نهاية العالم: الجدول الزمني المروع
وفقا للروايات المنقولة عن بابا فانجا، فإن مصير البشرية محفور في سلسلة من الأحداث المتتالية التي تمتد لآلاف السنين، على النحو التالي:
صراعات على المريخ
من الألفية الرابعة، تبدأ القصة، حيث تتجاوز البشرية حدود الأرض، وفي عام 3005، من المقرر أن يندلع صراع مسلح على المريخ تغير المسارات المدارية للكوكب الأحمر.
وبعد خمس سنوات فقط، في 3010، يصطدم جرم سماوي بالقمر، ما يؤدي إلى تشكيل حلقة من الحطام حول الأرض تغير سماء الليل إلى الأبد.
البشر يهاجرون لكوكب آخر
وبحلول عام 3797، تصبح الأرض غير صالحة للحياة تماما، ما يدفع البشرية للهجرة الجماعية إلى كوكب جديد، وبين 3803 و3805، تندلع مُجددًا حروب على الموارد الشحيحة في العالم الجديد، وتقضي على أكثر من نصف السكان المتبقين.
تفكك الحضارات
تأتي في هذه الأوقات حقبة مظلمة تمتد لعقود، إذ تتفكك الحضارة البشرية إلى مجتمعات متناثرة من عام 3815 حتى 3878
العصر الذهبي
مع بداية القرن 44، تدخل البشرية عصر ذهبي غير مسبوق، وتبنى مدن جديدة، وتصل إلى علاج كل الأمراض المعروفة، مع تقدم هائل في علم الوراثة وعلم الأعصاب.
وفي عام 4509، تصل البشرية إلى حالة أخلاقية غير مسبوقة. ثم في 4599، يصل البشر إلى الخلود البيولوجي.
ووفقًا للعرافة البلغارية، تأتي ذروة الحضارة البشرية في عام 4674، حيث يصل تعداد السكان إلى 340 مليار نسمة منتشرين عبر كواكب متعددة، وتبدأ عمليات اندماج مع حضارات فضائية أخرى.
النهاية المأساوية
في العقود الأخيرة قبل النهاية، يكتشف مستكشفون فضائيون حاجز غامض يفصل عالمنا عن المجهول، وهو ما يثير انقساما حادا في الرأي العام الكوني، وفي عام 5079، تقع البشرية في كارثة مرتبطة بهذا الاكتشاف، وصفته بابا فانجا بـيوم القيامة المطلق، حيث تنتهي الحضارة البشرية بل والكون نفسه.
من هي بابا فانجا؟
وولدت فانجيليا بانديفا ديمتروفا في عام 1911 داخل قرية ببلغاريا، وتعرضت لحادث صب وهي في سن الثانية عشرة، إذ علقت في إعصار عنيف، لتفقد بصرها بشكل دائم، وبعد أن تجاوزت الثلاثين من عمرها، بدأت شهرتها كعرافة، واجتمع الناس لرؤيتها من جميع أنحاء البلقان وخارجها.
وتنبأت العرافة العمياء بأحداث 11 سبتمبر وجائحة كوفيد-19، ورغم أنها لم تترك أي كتابات مدونة، إلا أن أتباعها، وعلى رأسهم ابنة أختها كراسيميرا ستويانوفا، قاموا بتوثيق رؤاها بعد وفاتها عام 1996