انقسام سياسي داخل إسرائيل.. وحرب غزة تكلف حكومة نتنياهو أعباء مالية ضخمة

كتب: منتصر سليمان

انقسام سياسي داخل إسرائيل.. وحرب غزة تكلف حكومة نتنياهو أعباء مالية ضخمة

انقسام سياسي داخل إسرائيل.. وحرب غزة تكلف حكومة نتنياهو أعباء مالية ضخمة

قالت دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، إن الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي باتت إحدى السمات الأبرز خلال عام 2025، في ظل كلفة باهظة تتحملها إسرائيل نتيجة تعدد الجبهات والحروب المفتوحة أمنيًا واقتصاديًا.

وأشارت خلال رسالة على الهواء، إلى أن معطيات حديثة نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي تحدثت عن تنفيذ أكثر من 20 ألفًا و900 غارة وضربة عسكرية في عدة ساحات، أبرزها قطاع غزة وجنوب لبنان، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الميزانية العامة، وسط توقعات بكشف وزارة المالية الإسرائيلية عن أرقام رسمية أكثر تفصيلًا خلال الفترة المقبلة.

الضرائب سلاح إسرائيل لسد فواتير الحرب

أضافت أبو شمسية أن الشارع الإسرائيلي بات يشعر بثقل هذه الكلفة المالية، ما ينعكس بوضوح في ارتفاع الضرائب المفروضة على الإسرائيليين، وكذلك على المقدسيين، في محاولة لسد العجز الذي خلّفته العمليات العسكرية المتواصلة.

ولفتت إلى أن هذه الأعباء الاقتصادية تتزامن مع حالة من الاحتقان الداخلي، في ظل قرارات اتخذها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، شملت الحديث عن إقالات وتغييرات داخل المؤسستين السياسية والأمنية، ولا سيما في مناصب حساسة كرئاسة الأركان وجهازي الموساد والشاباك، مع محاولات لتعيين شخصيات مقربة منه.

تأثير انقسامات إسرائيل على مستقبل نتنياهو

وأوضحت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن الانقسامات لا تقتصر على الشارع والتظاهرات المستمرة منذ أكثر من عامين على الحرب في غزة، بل تمتد أيضًا إلى تصدعات بين المؤسسات نفسها، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الحكومة اليمينية المتطرفة، ومع ذلك، أكدت أن هذه الانشقاقات، رغم حدتها، لم تصل حتى الآن إلى مستوى إسقاط الحكومة، مشيرة إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة ما زالت تُظهر تصدر بنيامين نتنياهو للمشهد السياسي من حيث الشعبية، مع دخول عام 2026 وسط حالة من الغموض والترقب.