سر ارتباط شجرة الكريسماس باحتفال عيد الميلاد.. «سبب غير متوقع»

كتب: editor

سر ارتباط شجرة الكريسماس باحتفال عيد الميلاد.. «سبب غير متوقع»

سر ارتباط شجرة الكريسماس باحتفال عيد الميلاد.. «سبب غير متوقع»

كتبت- سلمي السلنتي:

في الساعات الأخيرة من كل عام، يحرص كثيرون على شراء أشجار «التنوب أو الصنوبر»، سواءً كانت طبيعية أو صناعية، لتزيينها بالزهور والأضواء، مع وضع الهدايا حولها احتفالًا برأس السنة، ومع انتشار هذه العادة في الكثير من البيوت، أصبحت شجرة الميلاد أو الكريسماس رمزا اجتماعيا وثقافي يبعث البهجة والفرحة خلال فصل الشتاء لتصبح مظهر أساسي من مظاهر الاحتفال.

بداية فكرة وجود الأشجار داخل المنازل

في القرن الماضي، تحديدًا خلال فترة السبعينات لم يكن اقتناء الأشجار داخل البيوت مجرد ديكور أو هواية، بل كان الهدف منه توفير الدفء أثناء البرد في فصل الشتاء، خاصًة فى شمال أوروبا التي كان يختار سكانها أشجار خضراء داكنه ومليئة بالأغصان، بالإضافة لوجود معتقد كان منتشر حينها بأن الشجر يطرد الأرواح الشريرة من المكان، بحسب ما نشره موقع «giuliagrillo».

من أين جائت أسطورة شجرة عيد الميلاد؟

هناك حكايات شعبية قديمة تنتمي للقرن السابع، حين التقى القديس «بونيفاس» في ألمانيا أثناء الشهر الأخير من العام بجماعة وثنية كانت تعبد أشجار البلوط، وخلال محاولته لدعوتهم إلى المسيحية، قام بقطع الشجرة لديهم، ليظهر مكانها شجرة صغيرة نمت بسرعة، واعتبروها رمزا لخلود المسيح، ومن هنا اكتسبت شجرة الكريسماس الطابع الديني لذلك تستخدم فى مثل هذه الأوقات من العام.

بالإضافة للوثائق التاريخية التي تشير إلى أن شعوب شمال أوروبا، كانت تختار الأشجار رمزًا للحياة الأبدية، وتزينها بالزهور والفواكه، وعندما انتشرت صورة الملكة فيكتوريا وزوجها الأمير ألبرت وهما يقفان حول شجرة مزينة في قلعة وندسور خلال القرن التاسع عشر فى رأس السنة، أصبحت من بعد عادة فى بريطانيا وأمريكا ثم انتشرت في العالم كله، لتصبح جزء أساسي من الاحتفال ووسيلة لتجميع العائلة والأصدقاء للاستمتاع معًا، بآخر أوقات العام وبداية عام جديد.