نقلة نوعية غير مسبوقة بقطاع الكهرباء في 2025.. طاقات متجددة وشبكات ذكية
نقلة نوعية غير مسبوقة بقطاع الكهرباء في 2025.. طاقات متجددة وشبكات ذكية
شهد قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة نقلة نوعية غير مسبوقة بمختلف مجالات الكهرباء إنتاجا ونقلا وتوزيعا، إذ يرتكز عمل قطاع الكهرباء على عدد من المحاور الرئيسية تشمل تنويع مصادر الطاقة وزيادة نصيب الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة واستراتيجية الطاقة 2040، ومشروعات الربط الكهربائي، ومشروعات الاستصلاح الزراعي، وتوطين التصنيع المحلي لمهمات الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، المشروع النووي، ودعم الشبكة لإضافة قدرات من الطاقة الخضراء، والاستعداد لصيف 2026، والحد من الفقد والسرقات، والشبكات الذكية.
وفي هذا الإطار حققت الوزارة خلال العام المنقضي، ما يلي:
تدعيم الشبكة
نجح قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في إضافة قدرات توليد بحوالي 32 جيجاوات، وبناء عدد 25 محطة محولات بسعة 42.37 ألف ميجاوات أمبير، وفي شبكة النقل، تم مد خطوط بطول 5610 كم، وبأطوال 194 ألف كم بشبكة التوزيع، لننتقل فيما يمكن أن نسميه "لا وقت" من عجز 6 الاف ميجاوات، إلى احتياطي وفائض بما يقارب 20 ألف ميجاوات، كقدرات توليد، بإجمالي تكلفة وحجم إنفاق بلغ 2 تريليون جنيه.
الوفر نتيجة تغيير نمط التشغيل
تغيير خطة نمط التشغيل واتخاذ عدد من الإجراءات لرفع كفاءة الشبكة الكهربائية، وقد تمت الإستعانة بكافة التقنيات والنظم التكنولوجية الحديثة لتشغيل الشبكة والإستمرار، مع الجولات الميدانية والزيارات المفاجئة للتحقق من تشغيل الخطة الموضوعة، والتى حققت نجاحاً فى خفض إستهلاك الوقود، وزيادة كفاءة محطات التوليد لتكون قادرة على استيعاب القدرات الجديدة من الطاقات المتجددة بأعلى كفاءة وأقل فقد، وتم بنجاح تقليل الإعتماد على الطاقة التقليدية.
الاستراتيجية المعتمدة للطاقة عام 2040
يواصل قطاع الكهرباء العمل والجهود للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتوطين الصناعة المرتبطة بالمهمات الكهربائية فى إطار رؤية شاملة لدعم التحول الطاقى في ضوء اهتمام الدولة وبرنامج عمل الوزارة واستراتيجية الطاقة الطموحة والمتكاملة التي تم إعدادها حتى عام 2040 والتي تستهدف تعظيم مشاركة قدرات الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لتصل نسبتها إلى أكثر من 42% بحلول عام 2030، وجرى الاتفاق على كل مشروعات الطاقات المتجددة في 2030 وبقدرات تزيد عن المخطط له، بالإضافة إلى بطاريات تخزين الطاقة، وأكثر من 65% عام 2040 متمثلة في أكثر من 65 جيجاوات من طاقتى الرياح والشمس، و2.8 جيجاوات من مشروعات الطاقة الكهرومائية، و4.8 جيجاوات من الطاقة النووية، والاعتماد على بطاريات تخزين الطاقة بإستخدام تقنية البطاريات لأول مره بقدرات تصل إلى 3 جيجاوات ساعة لتعظيم الاستفادة من الطاقات المتجددة وتحقيق الاستقرار للشبكة الكهربائية.
القدرات المركبة في الوقت الحالي من الطاقة المتجددة
قطع قطاع الكهرباء شوطا واسعا للوصول لزيادة نسبة مساهمة الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة حيث تم تنفيذ مشروعات عملاقة في مجالات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، بإضافة قدرات تصل الى 1150 ميجاوات من طاقة الرياح و700 ميجاوات من الطاقة الشمسية بالإضافة إلى 300 ميجاوات ساعة لتخزين الطاقة بتقنية البطاريات لدعم الشبكة في أوقات الذروة، لتصل القدرات الحالية من الطاقات الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية 8866 ميجاوات.
المشروع النووي
فى ضوء الاهتمام الذى يوليه قطاع الكهرباء بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية والتي تعد أحد الدعائم الأساسية لتحقيق رؤية مصر لعام 2030 جارى تنفيذ المشروع النووي بمحطة الضبعة الذي يعتبر من أهم وأبرز المشروعات القومية في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة ويسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية، وتعزيز أمن الطاقة.
ويعد هذا المشروع هو الأكبر في العالم من حيث تنفيذ 4 مفاعلات نووية في توقيت واحد قدرة 4800 ميجاوات لتوليد الكهرباء، وقد شهد المشروع تطوراً ملحوظاً، إذ جرى في نوفمبر الماضى تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى الذي يحتوي بداخله على قلب المفاعل، وتوقيع أمر شراء الوقود النووي كخطوة استراتيجية جديدة في مسار المشروع النووي المصري وعلى طريق امتلاك أول محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية وتحقيق حلم كل مصري، ومن المتوقع أن يساهم المشروع في تحقيق مقدار الوفر السنوي من الغاز بحوالى 7902 مليون م3 ، ويتم تفريغ قدرات المحطة عن طريق إنشاء 4 خطوط وتوسعة محطة محولات العلمين بجهد 500 ك.ف بتكلفة 15 مليار جنيه يتم الانتهاء منهم بنهاية عام 2026.
تدعيم مرافق الدولة
فى إطار جهود القطاع لتوفير التغذية الكهربائية لمتطلبات التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات والتوسع الصناعي والزراعي، يقوم قطاع الكهرباء بتدعيم مرافق الدولة ممثلة في عدد من المشروعات القومية ومن بينها الاستصلاح الزراعي، القطار السريع، والمونوريل.
توفير التغذية الكهربائية اللازمة لمشروعات الإستصلاح الزراعي:
في إطار التوجيهات الرئاسية وحرص الدولة على تأمين الأمن الغذائي والعمل على زيادة الرقعة الزراعية، فقد قامت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لمشروعات الإستصلاح الزراعي وتم توفير التغذية الكهربائية لمشروعات (الدلتا الجديدة) ومزارع المنيا وبنى سويف وروافع توشكى وتم تنفيذ عدد 17 محطة محولات (جهد فائق وعالي)، وحوالي 1100 كيلومتر خطوط (جهد فائق وعالي).