سبب مفاجئ.. ما سر رفع ستائر نوافذ الطائرة أثناء الهبوط؟

كتب: منة الصياد

سبب مفاجئ.. ما سر رفع ستائر نوافذ الطائرة أثناء الهبوط؟

سبب مفاجئ.. ما سر رفع ستائر نوافذ الطائرة أثناء الهبوط؟

السفر الجوي مليء بالقواعد الصغيرة التي قد تبدو بسيطة وغير مهمة للكثير عند التفكير فيها، لكنها تحمل خلفها عادة أسباب مهمة وضرورية لإتمام الرحلة الجوية بأمان وطمأنينة، والوصول بسلام دون تعرض أي من الركاب أو طاقم الطائرة لحوادث كارثية.

فتح الستائر أثناء الإقلاع أو الهبوط

إلى جانب العديد من القواعد اللازمة داخل الطائرة كجعل مساند المقاعد مستقيمة وتفعيل وضع الطيران على الهواتف المحمولة وغيرهم، إلا أن قاعدة إصرار طاقم الطائرة على إبقاء الستائر مفتوحة أثناء الإقلاع والهبوط يثير الشعور بالغرابة بعض الشئ لدى الكثير من الركاب، لكنه في الواقع هو أحد أبسط إجراءات السلامة على متن الطائرة، حسبما كشف أحد خبراء الطيران في تصريحاته لصحيفة «مترو» البريطانية.

قبل أن تغادر الطائرة البوابة يبدأ طاقمها بمراجعة قائمة دقيقة من بروتوكولات السلامة، فالمقاعد في وضع مستقيم، مساند الأذرع مطوية، الحقائب في أماكنها المخصصة، وما شابه ذلك، إذ تعتبر هذه اللحظات بالغة الأهمية لأن الإقلاع والهبوط هما أخطر مراحل الرحلة.

وبخلاف ذلك تعتبر ستائر النوافذ جزء لا يتجزأ من هذا النظام، وليست مجرد قطعة للديكور بل هي وسيلة لضمان جاهزية المقصورة للاستجابة الفورية لأي طارئ خارج الطائرة.

رفع الستائر على الطائرة

سبب فتح الستائر

يأتي السبب الرئيسي خلف فتح ستائر نوافذ الطائرة لكونه يتعلق بالرؤية، ففي حالات الطوارئ قد تحدد الرؤية أي المخارج صالحة للاستخدام أثناء الرحلة الجوية.

وفي حال حدوث أي طارئ أثناء الإقلاع أو الهبوط، يحتاج الركاب والطاقم إلى معرفة فورية بما يحدث في الخارج خاصة عند وجود حريق أو دخان أوعطل في المحرك، فإذا كانت الستائر مُنزلة، فلن يتمكن أحد من تحديد أي جانب من الطائرة آمن للإخلاء، أو معرفة حقيقة ما يجري، ويسمح إبقاؤها مفتوحة للأشخاص الجالسين بجوار النوافذ برصد الخطر والإبلاغ عنه فورًا، حيث تُنقل هذه المعلومات مباشرةً إلى الطاقم الذي يتخذ قرارات سريعة تحت الضغط.

كما شرحت إحدى المضيفات هذا الأمر قائلة: «في حال حدوث أي طارئ، يمكن للراكب رؤيته وتنبيه طاقم الطائرة فالأمر يتعلق أيضاً بالسلامة، فإذا تحطمت الطائرة أثناء الإقلاع وهي مظلمة، قد يكون الضوء ساطعا لدرجة تعمي العين عند الإخلاء، فالعيون التي اعتادت على ضوء النهار أو الظلام تستطيع الاستجابة بشكل أسرع، ما يعني التحرك بسلاسة بدلاً من التجمّد في أسوأ لحظة ممكنة».


مواضيع متعلقة