عدد ساعات النوم المثالي في الشتاء.. كيف تؤثر قلة ضوء النهار على الجسم؟
عدد ساعات النوم المثالي في الشتاء.. كيف تؤثر قلة ضوء النهار على الجسم؟
كتبت - سلمي السلنتي:
النوم عنصر أساسي للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية، ومع تغير الفصول تتأثر أنماط النوم بشكل واضح، ويلاحظ ذلك بصفة خاصة خلال فصل الشتاء، إذ يزداد شعور الإنسان بالخمول والإرهاق خلال النهار، وهذه الظاهرة ليست مجرد شعور عابر، بل ترتبط بتغيرات طبيعية في الضوء اليومي وإيقاعات الجسم البيولوجية.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن التغيرات في طول النهار ومستوى الضوء الطبيعي تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم النوم، وعادةً يحتاج الإنسان من سبع إلى تسع ساعات من النوم ليلاً، إلا أن قلة الضوء في الشتاء تؤثر على الشعور باليقظة وتزيد الرغبة في النوم، وانخفاض ضوء النهار يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الميلاتونين، الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ، وبالتالي يعزز الحاجة إلى النوم أثناء النهار، وذلك وفقًا لما نشره الـcnn.
عدد الساعات المثالية للنوم في الشتاء
في فصل الشتاء، قد يحتاج الجسم أحيانًا نصف ساعة إلى ساعة إضافية من النوم لتعويض التغيرات الموسمية، خصوصًا مع تأخر شروق الشمس وقصر ساعات النهار، ما يؤدي إلى شعور أكبر بالنعاس خلال الصباح وبحاجة للنوم لفترات أطول، إذ أظهرت دراسة أجريت في فبراير لعام 2023 على حوالي 188 مريضًا، في مستشفى سانت هيدويج في برلين، أن الأشخاص يميلون إلى النوم لفترة أطول خلال الشتاء مقارنة بالصيف، مع زيادة تصل إلى 30 دقيقة.

التغير بين أوقات النوم في الصيف والشتاء
وتلعب العادات السلوكية والاجتماعية دورًا في تغير أنماط النوم، فالتغير بين أوقات النوم في الصيف والشتاء، الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات، قلة ممارسة الرياضة، واستهلاك الكحول، كلها عوامل تزيد من الشعور بالإرهاق والرغبة في النوم.
وهناك سلوكيات تؤثر على الشعور بالنوم في الشتاء مرتبطة بتغيير النشاط اليومي بين الفصول، وللتكيف مع هذه التغيرات، ينصح العديد من الخبراء بعدة إجراءات عملية، أهمها التعرض لأشعة الشمس خلال النهار بقدر الإمكان والحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتجنب العادات التي تؤثر على جودة النوم، مثل السهر المتأخر والإفراط في تناول المنبهات.
