عادة تزيد من خطورة الإنفلونزا وتهدد حياة المصابين
عادة تزيد من خطورة الإنفلونزا وتهدد حياة المصابين
- الإنفلونزا
- دور الإنفلونزا المنتشر
- دور برد
- عادة شائعة تزيد من خطورة الإنفلونزا
- إنفلونزا
- ميار الببلاوي
- نجل ميار الببلاوي
- مرض ابنة الفنان صبحي خليل
انتشار فيروس الإنفلونزا أمر قد يثير الذعر والقلق لدى بين المواطنين، وذلك بسبب سرعة انتشاره بصورة كبيرة، وهو ما حدث مع ابن الإعلامية ميار الببلاوي، إذ يعاني من الفيروس المنتشر "الإنفلونزا"، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى.
عادة شائعة تزيد من خطورة الفيروس
على الرغم من سرعة انتشار الفيروس بين الناس بصورة كبيرة، إلا أن هناك عادة شائعة تزيد من خطورة الإنفلونزا، سواء على الكبار أو الأطفال، وهي التدخين في الاماكن التي بها مصابين، أو الشخص نفسه المريض يكون مدخن، فالتدخين يؤثر على الفيروسات التنفسية ويزيد من حدتها وخطورتها.

التدخين يضعف مناعة الجهاز التنفسي، ما يقلل قدرة الخلايا المناعية على مكافحة الفيروسات، كما يضعف الأجسام المضادة المناعية بعد العدوى، ويعرض حياة المريض للخطر، وفق ما أوضحه الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، خلال حديثه لـ"الوطن".
التدخين يهدد حياة الأطفال والكبار
يعد التدخين في أماكن تواجد أطفال مصابة بالفيروس المنتشر أمر شديد الخطورة، حيث يزيد من مضاعفات المرض، ويؤدي إلى ضعف الجهاز التنفسي والمناعة لديهم، وكذلك يساعد على إصابتهم بالالتهاب المستمر في الرئة والممرات الهوائية ما يؤدي إلى زيادة السعال وضيق التنفس، الذي يهدد حياتهم.

وكانت قد أعلنت الفنانة ميار الببلاوي، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تعرض ابنها لأزمة صحية ونقله إلى المستشفى بسبب إصابته بدور البرد المنتشر، ونشرت صورا له من داخل المستشفى معلقة: «يا رب أنت الشافى المعافي، اشفيلى ابنى شفاء لا يغادر سقما سلامتك يا قلب أمك».