قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، إنه مع بداية العام الجديد تتجدد الآمال بأن تنعم فلسطين بالسلام، وأن يتجه العالم نحو وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، موضحًا أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل رسائل متباينة.
لقاء ترامب ونتنياهو
وأضاف «عبد العاطي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن اللقاء تضمَّن تصريحات تهدف إلى رفع أسهم نتنياهو على الصعيد الداخلي، إلى جانب مباحثات مغلقة تسعى إلى إتمام الاتفاق، في ظل تبني الإدارة الأمريكية للمقاربة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه يجري الحديث حاليًا عن الانتقال أو الإعلان عن الموافقة على المرحلة الثانية، إلا أن التجربة السابقة في المرحلة الأولى كشفت عن إفراغها من كثير من مضامينها والتزاماتها الأساسية، إلى جانب استمرار خرق وقف إطلاق النار.
تحذير من عراقيل وخروقات متكررة
وشدد على أن هذه التحركات تؤكد أن إسرائيل ماضية في مخططاتها للتضييق على الفلسطينيين، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تأتي رغم آمال الوسطاء والمجتمع الدولي في أن يكون العام الجديد أفضل للفلسطينيين، من خلال تعزيز الاستجابة الإنسانية، ودعم التعافي، والوصول إلى إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن المشهد الحالي ينذر بعراقيل متعددة وخروقات متكررة، ستواصل إسرائيل ارتكابها في ظل غياب المواقف الدولية الحاسمة، والاكتفاء بالإدانة، واستمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل في تنفيذ مخططاتها.