خبير سياسي: نهاية 2025 مؤشر لما ينتظر فلسطين إذا استمرت حكومة نتنياهو

كتب: محرر

خبير سياسي: نهاية 2025 مؤشر لما ينتظر فلسطين إذا استمرت حكومة نتنياهو

خبير سياسي: نهاية 2025 مؤشر لما ينتظر فلسطين إذا استمرت حكومة نتنياهو

كتب: أحمد إبراهيم

قال الدكتور نعمان العابد، المحلل السياسي، إن عام 2025 شهد ظروفًا صعبة ومأساوية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، نتيجة حرب الإبادة التي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما الحصار الممنهج الذي تفرضه قوات الاحتلال بهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف «العابد»، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ مسارات عام 2026 لا تشير إلى أي تغيرات جوهرية مقارنة بعام 2025، في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية الحالية، مشيرًا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تتبنى عقائد لا سياسات، وتسعى إلى تطبيقها على أرض الواقع دون تقديم أي تنازلات، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وأكدد أن الحكومة الإسرائيلية تسعى جاهدة إلى التوسع في عمليات الاستيطان، من خلال قتل المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وكذلك في الضفة الغربية التي تتعرض لحرب ممنهجة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، لافتًا إلى أن هذا هو المسار الأول الذي تنتهجه دولة الاحتلال.

وأوضح أن هذا المسار لن يتوقف إلا في حال معاقبة دولة الاحتلال، بما يؤدي إلى تغيير هذا النهج الذي يفرض مزيدًا من عدم الاستقرار وانعدام الأمن في عموم منطقة الشرق الأوسط.

ولفت إلى وجود مسار آخر يتمثل في رغبة الدولة المصرية، إلى جانب العديد من الدول الصديقة والوسطاء، في وقف هذا العدوان وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال انسحاب قوات الاحتلال، مؤكدًا على أن نهاية عام 2025 تُعد مؤشرًا لما قد يشهده عام 2026 في حال استمرار هذه الحكومة بقيادة نتنياهو.