دينا الشربيني: رسالة فيلم طلقني تنصح الأزواج أن «يستمعوا إلى بعضهم»
دينا الشربيني: رسالة فيلم طلقني تنصح الأزواج أن «يستمعوا إلى بعضهم»
تقدم دينا الشربينى فى فيلم «طلقنى» شخصية زوجة متقلبة، لا تتردد فى طلب الطلاق عند أى خلاف بسيط أو سبب يبدو تافهاً، لتتحول كلمة «طلقنى» إلى رد فعل دائم على تفاصيل الحياة اليومية، ولكن تأنى الصدمة عندما يقرر زوجها تلبية رغبتها ويقع الطلاق بالفعل، فإن مسار الشخصية يشهد تحولات إنسانية لافتة، حين تجد نفسها تقف إلى جانبه فى أزمته الأصعب رغم الانفصال لتقدم نموذجاً متناقضاً بين الانفعال والدعم، فى إطار كوميدى اجتماعى.
قالت الفنانة دينا الشربينى إن فيلم «طلقنى» يختلف تماماً عن تجربتها السابقة فى فيلم «الهنا اللى أنا فيه»، مؤكدة أن اختلاف الموضوع كان من أهم الأسباب التى شجعتها على المشاركة فى العمل.
وأوضحت أنها منذ قراءتها الأولى لسيناريو الفيلم شعرت بانجذاب كبير للقصة، لأن «الحدوتة شدّتنى جداً»، خاصة أنها تناقش جانباً مختلفاً من العلاقات الزوجية، وتسلّط الضوء على المشكلات التى يمكن أن تنشأ بين الأزواج بشكل واقعى وبسيط.
وأضافت دينا الشربينى أن فيلم «طلقنى» لا يعتمد على الكوميديا فقط، بل يحمل رسالة مهمة، مؤكدة أن الهدف منه ليس الضحك من أجل الضحك، وإنما تقديم مضمون إنسانى له معنى. وأشارت إلى أن رسالة الفيلم الأساسية تتمثل فى ضرورة أن يستمع الزوجان إلى بعضهما البعض، موضحة أن غياب الحوار وعدم الاستماع المتبادل هو السبب الرئيسى فى تفاقم المشكلات وتحويل الخلافات البسيطة إلى أزمات كبيرة.
وأكدت دينا أن الفيلم يحاول توصيل هذه الرسالة بشكل خفيف ولطيف، دون مباشرة أو افتعال، معبرة عن أملها فى أن تصل الرسالة إلى الجمهور، وأن يتفاعل معها المشاهدون.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها تتمنى أن يحقق الفيلم الهدف والنتيجة التى صُنع من أجلها، وأن يترك أثراً إيجابياً لدى الجمهور، خاصة أنه يناقش قضايا تمس حياة الكثير من الأزواج بشكل يومى.
أما عن تعاونها للمرة الثانية مع الفنان كريم محمود عبدالعزيز فقالت إنها لا تكرر التجربة معه فقط، ولكنها تكرر التجربة مع أغلب صُناع فيلم «الهنا اللى أنا فيه» ويأتى هذا بعد النجاح الكبير الذى حققه العمل الأول، ولذلك كان هناك إجماع وقرار من الشركة بتكرار التجربة مرة ثانية، متمنية أن تحقق نفس النجاح الذى حققه العمل الأول.