النداء الأخير.. مهلة وحيدة قبل توقف 10 هواتف عن العمل نهائيا| عاجل
النداء الأخير.. مهلة وحيدة قبل توقف 10 هواتف عن العمل نهائيا| عاجل
شهدت نهاية عام 2025 وبداية 2026 تغيّرات كبيرة في سوق الهواتف الذكية، فبينما تواصل الشركات طرح أجهزة جديدة بإمكانات متطورة، تُسدل الستار في المقابل على عدد من الطرازات القديمة، سواء بوقف إنتاجها أو إنهاء الدعم الفني وتحديثات الأمان الخاصة بها، وهو ما يضع ملايين المستخدمين أمام خيار الترقية الإلزامية.
شرط وحيد يحافظ على هاتفك
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية، فإن هذا العام يمثل النداء الأخير لمجموعة من الهواتف الشهيرة، من بينها أجهزة آيفون محبوبة وسلاسل كاملة من هواتف سامسونج، إضافة إلى علامة تجارية كبرى خرجت نهائيًا من سوق الهواتف المحمولة بعد 15 عامًا من المنافسة.

وأوضح التقرير أن استمرار الهاتف في العمل من الناحية التقنية لا يعني أنه آمن، إذ تُعد تحديثات الأمان العامل الحاسم، ومع توقفها تصبح الأجهزة عرضة للاختراق والاحتيال، خاصة مع تطور أساليب القرصنة الإلكترونية.
لماذا يتوقف الدعم؟
تشير الصحيفة إلى أن الشركات المصنّعة باتت تُقدّم تحديثات لفترات أطول قد تصل إلى 7 سنوات في بعض الحالات، إلا أن هذا الدعم لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، بسبب:
انخفاض أعداد المستخدمين للأجهزة القديمة
صعوبة تشغيل الميزات الجديدة على عتاد تقني قديم
التكلفة العالية للاستمرار في توفير قطع الغيار والدعم البرمجي
قائمة الهواتف التي توقف دعمها في 2025
1- هواتف LG
أعلنت شركة LG خروجها الكامل من سوق الهواتف المحمولة في 2021، لكنها واصلت تقديم تحديثات الأمان لآخر أجهزتها حتى 30 يونيو 2025، وهو الموعد الذي أُغلقت فيه خوادم التحديث نهائيًا.
➡️ أي هاتف LG لا يحصل بعد الآن على تحديثات أمنية.
2- iPhone SE (الجيل الأول)
أدرجت شركة آبل الجيل الأول من iPhone SE ضمن قائمة الأجهزة المهجورة (Obsolete).
ورغم حصوله على بعض تحديثات الأمان خلال 2025، فإن التقرير يحذّر من الاعتماد على استمرار الدعم خلال 2026.
3- هواتف Samsung
أنهت سامسونج دعم عدد من أجهزتها خلال عام 2025، أبرزها:
Galaxy S20
Galaxy S20+
Galaxy S20 Ultra
Galaxy S20 FE
Galaxy Note 20
Galaxy Note 20 Ultra
Galaxy A02s
Galaxy A12
تحذيرات للمستخدمين
أكد جيمي هاريس، محرر التكنولوجيا والعلوم المساعد في صحيفة ذا صن، أن غياب تحديثات الأمان يعني بقاء الثغرات دون إصلاح، ما يعرّض بيانات المستخدمين لخطر السرقة والاختراق، مشددًا على أن الترقية لم تعد رفاهية، بل ضرورة لحماية الخصوصية والبيانات الشخصية.
واختتم التقرير بالتنبيه إلى أن امتلاك هاتف قديم، خاصة تلك الطرازات التي مرّ على إطلاقها ما يقرب من عقد من الزمن، يجعل المستخدم أكثر عرضة للمخاطر الرقمية، ما يجعل الترقية في أقرب وقت ممكن الخيار الأكثر أمانًا.