نائب رئيس «المؤتمر»: «الإعلام الإخواني» يسعى لإشعال الفتن بين الدول العربية

كتب: أحمد الشرقاوي

نائب رئيس «المؤتمر»: «الإعلام الإخواني» يسعى لإشعال الفتن بين الدول العربية

نائب رئيس «المؤتمر»: «الإعلام الإخواني» يسعى لإشعال الفتن بين الدول العربية

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، إن تنظيم الإخوان الإرهابي يواصل سعيه الممنهج لتقويض استقرار الدول الوطنية في المنطقة، وزعزعة الثقة بمؤسساتها، من خلال خطاب تحريضي يهدف إلى إشعال الفتن بين الدول العربية، وترويج حالة من الفوضى وعدم اليقين السياسي.

أساليب مبتذلة في تضليل الرأي العام

وأضاف أن هذا الإعلام يعتمد على أساليب مبتذلة في تضليل الرأي العام، مستغلا الأزمات الإقليمية في دول مثل السودان واليمن والصومال، لتقديم صورة مشوهة عن الأحداث الحقيقية، وإلقاء اللوم على الدول الداعمة للاستقرار والسلام مشيرا إلى أن هذا التوظيف الانتقائي للأحداث يهدف إلى خلق الانقسامات بين الأشقاء العرب، وتحويل الأزمات الطبيعية أو السياسية إلى أزمات مفتعلة تخدم أجندات التنظيم.

وأشار إلى أن الإعلام الإخواني يتسم بعدم المهنية التامة، ويعتمد على مصادر مجهولة ومعلومات غير موثقة، في إطار استراتيجية ممنهجة لبث الشائعات، و تأجيج الغضب الشعبي، وتشويه الواقع السياسي في المنطقة و الهدف النهائي من هذه الحملات هو إضعاف ركائز الدولة الوطنية الكبرى، وعرقلة أي جهود حقيقية لتحقيق الاستقرار أو السلام، بما يخدم مصالح التنظيمات المتطرفة وقوى الفوضى الإقليمية.

تفعيل دور الإعلام الوطني

وشدد الدكتور رضا فرحات على أن مواجهة هذا الإعلام الخطير يتطلب تفعيل دور الإعلام الوطني المستقل، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة مشيرا إلى أن دعم خطاب إعلامي مسؤول، يقوم على المهنية والحقائق، يشكل خط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي العربي، والحفاظ على وحدة الصف بين الدول والشعوب العربية.

وأضاف أن استقرار المنطقة العربية مسؤولية جماعية، وأن أي محاولة لتقويض هذا الاستقرار، مهما كانت الدوافع، ستواجه بتصميم الدول الوطنية وقوتها السياسية و المؤسساتية، مؤكداً أن استمرار حملات التضليل الإعلامي لن يحقق سوى الفشل والإخفاق لتلك التنظيمات، في حين أن المجتمعات العربية ستظل قادرة على التفريق بين الحقيقة والشائعات، ودعم مسار التنمية والسلام في المنطقة.