«حياة كريمة» تواصل جهودها الإنسانية لإرسال المساعدات إلى قطاع غزة

كتب: يسرا البسيوني

«حياة كريمة» تواصل جهودها الإنسانية لإرسال المساعدات إلى قطاع غزة

«حياة كريمة» تواصل جهودها الإنسانية لإرسال المساعدات إلى قطاع غزة

واصلت مؤسسة حياة كريمة جهودها الإنسانية في اصطفاف قوافل المساعدات الإغاثية بمعبر رفح البري، حيث بلغ اجمالي عدد الشاحنات المرسلة من مؤسسة حياة كريمة للقطاع 800 شاحنة مساعدات إنسانية بالإضافة إلى غرفة العمليات الخاصة بالمؤسسة والمتواجدة على المعبر منذ اندلاع الأزمة وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وبالتعاون مع مؤسسات ومتطوعي التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

زيارة إلى معبر رفح

ويأتي ذلك تزامنا مع الزيارة الإنسانية التي قامت بها النجمة العالمية أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سابقا، إلى محافظة شمال سيناء، حيث اطلعت على آليات تجهيز وإرسال المساعدات في ظل التحديات الراهنة، في مشهد يجسد تكامل جهود الدولة المصرية مع المجتمع المدني، ويؤكد أهمية الدور الذي يقوم به المتطوعون في دعم الأشقاء وقت الأزمات.

وفي سياق منفصل، وقعت مؤسسة حياة كريمة بروتوكول تعاون مع التجاري وفا بنك إيجيبت، بهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز التمكين الا مكين الاقتصادي والاجتماعي ومفاهيم الشمول والتثقيف المالي، وذلك بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وتوجيهات البنك يتماشى رؤية المركزي المصري.


وقع البروتوكول من جانب مؤسسة حياة كريمة الدكتورة مروة فخري المدير التنفيذي، ومن جانب التجاري وفا بنك إيجيبت السيد معاوية الصقلي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، بحضور الأستاذة غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري للمسؤولية المجتمعية والأستاذة بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة والأستاذ خالد بسيوني، مدير عام الشمول المالي بالبنك المركزي المصري، إلى جانب عدد من قيادات التجاري وفا بنك ايجيبت.

المبادرات والمشروعات التنموية


إضافة إلى البروتوكول، تم توقيع أيضًا حزمة من المبادرات والمشروعات التنموية المتكاملة في قرية السنابسة، مركز المنوفية في إطار الخطة الهادفة إلى النهوض بالقرية، وذلك من خلال دعم التجاري وفا بنك إيجيبت لعدد من برامج مؤسسة حياة كريمة، يأتي في مقدمتها مبادرة «أنت الحياة»، التي تهدف إلى تنظيم فعاليات مجتمعية وتوعوية شاملة، تشمل قوافل للدعم النفسي، إلى جانب أنشطة محو الأمية وقوافل دعم للغارمين.


كما تتضمن الاتفاقية دعم مشروع «سر» الصنعة»، والذي يركز على إحياء الحرف التراثية المصرية المندثرة، مثل صناعة التللي والنحاس، إلى جانب تدريب المستفيدين على مبادئ ريادة الأعمال وتأهيلهم لإطلاق مشروعات إنتاجية مستدامة.