إسرائيل تواصل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع «حزب الله».. غارات على جنوب لبنان

كتب: حسن رمضان

إسرائيل تواصل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع «حزب الله».. غارات على جنوب لبنان

إسرائيل تواصل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع «حزب الله».. غارات على جنوب لبنان

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع «حزب الله» الذي تم التوصل إليه بين الطرفين بوساطة أمريكي في 27 نوفمبر من العام قبل الماضي 2024، كان آخرها، الغارات العنيفة التي شنتها الطائرات الحربية التابعة للجيش استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان.

وفي وقت سابق من اليوم، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارات عنيفة استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، ومرتفعات الريحان ومحيط بلدة الزرارية ومنطقة قلعة ميس محيط بلدة الزرارية ومنطقة تبنا ومنطقة وادي عزة محيط بلدة زفتا جنوب لبنان وجبل مشغرة في البقاع الغربي شرق لبنان، وفق وسائل إعلام فلسطينية.

تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق أجواء بلدة النبي شيت

وأشارت وسائل إعلام، إلى تحليق مكثف للطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي فوق أجواء بلدة النبي شيت ومنطقة البقاع شرق لبنان. وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهداف ما وصفها بمواقع لـ«حزب الله»، وقال في بيان، إن غاراته شملت مجمع تدريب لـ«قوة الرضوان» التابعة للحزب،ومنشآت عسكرية استخدمت لتخزين أسلحة.

لبنان

انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد «اليونيفيل»

بدورها، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان المعروفة اختصارا باسم «اليونيفيل» تعرض قواتها، لإطلاق نار من مسافة لا تتجاوز 50 متراً، في أثناء تنفيذ دورية قرب بلدة كفرشوبا جنوب البلاد، موضحة أنجنودها يرجحون أن يكون إطلاق النار قد صدر من موقع تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق.

وأشار جنود «قوة اليونيفيل»، إلى تعرضهم في وقت سابق من اليوم لإطلاق 15 طلقة من أسلحة خفيفة على مسافة لا تتجاوز خمسين متراً، وذلك أثناء قيامهم بدورية قرب كفرشوبا، وبعد أقل من عشرين دقيقة، قال جنود حفظ السلام في دورية ثانية بالمنطقة نفسها، إنه القوة تعرضت لإطلاق نحو 100 طلقة من رشاشات على مسافة خمسين متراً تقريباً.

«اليونيفيل»: الهجمات التي تستهدف قواتنا انتهاكا خطيرا لقرار مجلس الأمن 1701

وأكدت «قوة اليونيفيل»، أن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام أو تقع بالقرب منها تُعد انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، محذرة، وفق وسائل إعلام لبنانية، من خطورة هذه الحوادث على أمن واستقرار المنطقة وعلى سلامة عناصرها المنتشرين في الجنوب.


مواضيع متعلقة