الاحتلال الإسرائيلي يستهدف قوات حفظ السلام بالجنوب اللبناني.. ما القصة؟
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف قوات حفظ السلام بالجنوب اللبناني.. ما القصة؟
- الجنوب اللبناني
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي
- حزب الله
- لبنان
- قوات اليونيفيل
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع «حزب الله»، الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر من العام الماضي 2024، ولم تقتصر الخروقات الإسرائيلية ضد مدنيين لبنانيين ومواقع زعمت أنها تابعة لـ«الحزب»، بل استهدفت قوات حفظ السلام بالجنوب اللبناني المعروفة حول العالم باسم«القبعات الزرقاء».
تعرض دورية تابعة لـ «اليونيفيل» إلى إطلاق النار من جنود إسرائيليين
وأعلنت قيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان المعروفة اختصارا باسم «اليونيفيل»، تعرض دورية تابعة لقوات حفظ السلام، أمس الثلاثاء، إلى إطلاق النار من جنود إسرائيليين يستقلون دبابة ميركافا قرب بلدة سردة بقضاء مرجعيون.
وقالت، وفق وسلائل إعلام لبنانية، إن الجنود الإسرائيليون أطلقوا رشقة من عشر طلقات فوق الدورية و4 رشقات أخرى من 10 رشقات بالقرب منها، وفق لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وأشارت «اليونيفيل»، إلى إبلاغ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسبقاً بموقع وتوقيت الدورية كما جرت العادة بالنسبة للدوريات بالمناطق الحساسة قرب الخط الأزرق.
وأشارت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان، إلى أن كلا من دورية حفظ السلام، والدبابة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، كانا داخل الأراضي اللبنانية في ذلك الوقت، ولحسن الحظ لم تُسجل أي إصابات، وطالبت «اليونيفيل»، جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتوقف عن إطلاق النار عبر قنوات الاتصال التابعة للأمم المتحدة.
انتهاكا خطيرا لقرار مجلس الأمن
وتابعت «اليونيفيل»، أن الهجوم على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها يعد انتهاكا خطيرا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وفي هذه الظروف الحساسة جدا.