ما فضل صلاة قيام الليل والأدعية المستحبة؟.. «الافتاء» توضح
ما فضل صلاة قيام الليل والأدعية المستحبة؟.. «الافتاء» توضح
تتجلى صلاة قيام الليل كإحدى أجلّ العبادات التي تقرّب العبد من ربه، وتبعث في القلب السكينة والطمأنينة، وقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن قيام الليل من السنن العظيمة التي واظب عليها النبي ﷺ، وحث عليها لما لها من فضل كبير وأثر بالغ في تزكية النفس وتقوية الصلة بالله.
صلاة قيام الليل
وأوضحت دار الإفتاء أن قيام الليل يبدأ بعد صلاة العشاء ويمتد حتى أذان الفجر، وأفضله ما كان في الثلث الأخير من الليل، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل»، كما بيّنت أن هذه الصلاة سبب لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات، ودليل على صدق الإيمان، لما تتطلبه من مجاهدة النفس وترك النوم ابتغاء مرضاة الله.
وأضافت «الإفتاء» أن قيام الليل ليس بعدد ركعات محدد، فيجوز للمسلم أن يصلي ما تيسر له، ركعتين ركعتين، ثم يختم بوتر، مشيرة إلى أن الإخلاص والخشوع أهم من كثرة العدد.
أفضل أوقات الدعاء
أما عن الأدعية المستحبة في قيام الليل فأكدت دار الإفتاء أن هذا الوقت من أفضل أوقات الدعاء، حيث يستحب الإكثار من الاستغفار، وسؤال الله العفو والمغفرة، والدعاء بخيري الدنيا والآخرة. ومن الأدعية الواردة: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، و«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، إضافة إلى الدعاء بما يشاء العبد من حاجاته الخاصة.
ويظل قيام الليل مدرسة روحية عظيمة، تغرس في النفس الصبر واليقين، وتعيد ترتيب علاقة الإنسان بربه، ليبدأ يومه بقلب عامر بالإيمان ونفسٍ مطمئنة.