حكم الكلام أثناء سماع الأذان.. الإفتاء تجيب

كتب: يسرا البسيوني

حكم الكلام أثناء سماع الأذان.. الإفتاء تجيب

حكم الكلام أثناء سماع الأذان.. الإفتاء تجيب

كثرت تساؤلات المواطنين حول حكم الكلام أثناء سماع الأذان، وهل يعد ذلك مخالفا للآداب الشرعية المرتبطة بهذه الشعيرة الإسلامية، وفي هذا السياق حسمت دار الإفتاء المصرية الأمر موضحة الرأي الشرعي المعتمد.

حكم الكلام أثناء سماع الأذان

وأكدت دار الإفتاء أن الأذان شُرع في الأصل للإعلام بدخول وقت الصلاة، وهو من شعائر الإسلام الظاهرة، مشيرة إلى أن السنة المستحبة تقتضي الإنصات للأذان والانشغال بترديده خلف المؤذن، وترك الكلام والانشغال بالأعمال الأخرى أثناء سماعه، لما في ذلك من تعظيم لشعيرة الأذان واغتنام لفضله.

وأوضحت أن الحكمة من استحباب ترك الكلام أثناء الأذان ترجع إلى أن الأذان يفوت بانتهائه، بينما تبقى الأعمال الأخرى ويمكن تداركها لاحقا، لافتة إلى أن الكلام أثناء الأذان جائز شرعًا ولا حرج فيه إذا وجدت حاجة أو ضرورة، ولا يعد ذلك مكروها في هذه الحالة.

اغتنام أوقات الأذان

واستشهدت دار الإفتاء بما ورد في السنة النبوية المطهرة من الحث على متابعة المؤذن، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن»، مؤكدة أن ترديد الأذان خلف المؤذن من السنن المؤكدة التي يُثاب عليها المسلم.

وشددت دار الإفتاء على أن تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب، داعية إلى اغتنام أوقات الأذان في الذكر والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لما في ذلك من أجر عظيم وفضل كبير.