ما هي أسلحة أمريكا المستخدمة لتنفيذ اعتقال رئيس فنزويلا من قصر الرئاسة؟
ما هي أسلحة أمريكا المستخدمة لتنفيذ اعتقال رئيس فنزويلا من قصر الرئاسة؟
قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دان كاين إن عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو؛ كانت نتيجة تخطيط طويل الأمد بين الجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات التابعة له.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن القوات الأمريكية تمكَّنت من اعتقال مادورو في عملية خاطفة، قائلاً: «إنه لم يتمكن حتى من الذهاب إلى الملجأ الآمن».
عملية معقدة
وقال رئيس الأركان الأمريكي، في مؤتمر صحفي مع الرئيس ترامب، في فلوريدا، إن «كلمة التكامل لا تشرح مدى التعقيد الهائل لمثل هذه المهمة، وهي عملية استخراج دقيقة للغاية تضمَّنت إطلاق أكثر من 150 طائرة عبر نصف الكرة الغربي بتنسيق وثيق».
150 طائرة تقلع من 20 قاعدة
وأقلعت 20 طائرة من 20 قاعدة مختلفة في أنحاء نصف الكرة الغربي، كما حلقت أكثر من 150 طائرة؛ قاذفات، ومقاتلات، وطائرات استخبارات، واستطلاع، ومراقبة، وطائرات مروحية، في الجو قبل القبض على مادورو.
ولم تفقد القوات الأمريكية أي من أفرادها أو أصولها في العملية العسكرية بفنزويلا. وقال كاين: «جرى إطلاق النار على طائرة أمريكية واحدة ولكن لم تتأثر ولم تحدث حالة وفاة أو إصابة واحدة»، بينما ذكر ترامب أنه رأى العملية «مباشرة».
مقاتلة من الجيل الخامس
كشف رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، عن بعض الأصول العسكرية التي شاركت في العملية العسكرية ضد فنزويلا، وبينها مقاتلة الجيل الخامس F-22، كما حملت مقاتلة أمريكية قنبلتين من طراز GBU-32 زنة 1000 رطل، وتستخدم إلكترونيات الطيران المدمجة للملاحة ودعم إطلاق الأسلحة، وجرى استخدام مقاتلة F-35، وهذه المقاتلة خفية وغير مرئية للرادار، وقادرة على شن هجمات جو - أرض باستخدام قنبلة GBU-32.
وتم استخدام طائرات وتعتبر F-18EA مقاتلة هجومية متعددة المهام، وتتميز بإلكترونيات طيران متطورة، وصُممت لتحقيق الفتك والبقاء والتطور، وتدعم العمليات العالمية إلى جانب مهمة الهجوم الإلكتروني لطائرة EA-18GGrowler.
قاذفتا B-1 وB-2
بالرغم من أن العملية العسكرية الأمريكية كان هدفها في الأساس القبض على الرئيس الفنزويلي، إلا أن القوات المشتركة للولايات المتحدة حرصت على استخدام قاذفتي B-1 وB-2.
الطائرات المسيرة
لم يكشف رئيس الأركان الأمريكية المشتركة عن المنصات المسيرة التي تم استخدامها في فنزويلا، لكن موقع Defense Blog ذكر أنه تم رصد طائرة استطلاع خفية نادرة من طراز RQ-170 Sentinel تابعة لسلاح الجو الأمريكي.
قوة دلتا
وبجانب المنصات العسكرية، يُنسب إلى فرقة العمليات الخاصة الأولى التابعة للجيش الأمريكي، والمعروفة باسم «قوة دلتا»، الفضل في نجاح عملية إنزال في العاصمة الفنزويلية كاراكاس واعتقال مادورو، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية BBC.
وتُعد هذه العملية الثانية في تاريخ وحدة العمليات الخاصة التي تُشن لاعتقال رئيس دولة، بعد اعتقال الرئيس البنمي مانويل نورييجا، في ديسمبر 1989.
وتأسست «قوة دلتا» عام 1977، وتأثر هيكلها بهيكل القوات الجوية الخاصة البريطانية، التي خدم مؤسسها العقيد تشارلي بيكويث كضابط تبادل قبل حرب فيتنام، وذلك وفقاً لمجلة Military Watch.
وبينما شاركت «قوة دلتا» في عمليات متنوعة في العراق وأفغانستان وسوريا والصومال.