بالبدلة الحمراء ورضيعتها على يديها.. ماذا قالت متهمة دلجا قبل إحالة أوراقها للمفتي؟
بالبدلة الحمراء ورضيعتها على يديها.. ماذا قالت متهمة دلجا قبل إحالة أوراقها للمفتي؟
بالبدلة الحمراء ورضيعتها بين ذراعيها، وقفت المتهمة بقتل زوجها وأطفاله الستة داخل قفص الاتهام، بينما كانت كلمات القاضي تنطق بأقسى قرار يمكن أن تسمعه أم، في جريمة هزّت قرية دلجا في المنيا، لتحيل محكمة الاستئناف أوراق زوجة الأب إلى المفتي تمهيدًا لإعدامها، ورغم ثقل اللحظة، لم تبدُ على المتهمة أي ملامح خوف أو ندم.
تعليق المتهمة داخل القفص
ورغم لحظة النطق بالحكم وإحالة أوراقها إلى فضيلة المفتي، بدت المتهمة في واقعة قتل صغار دلجا بملامح جامدة دون خوف أو ندم، مكتفية بعبارة قصيرة رددتها من خلف القضبان بصوت خافت: «أنا مش ندمانة لكني مقتلتش حد»، لتُنكر الجريمة فيما كان التبلّد واضحًا على ملامحها.
وتعود تفاصيل المأساة إلى يوليو من العام الماضي 2025، حين تحوّلت مشاعر الغيرة والحزن داخل زوجة الأب المتهمة «هاجر أ.ع»، إلى قرار أهوج أنهى حياة زوجها وأطفاله الستة، في واحدة من أكثر الوقائع التي كسرت قلوب أهالي قرية دلجا بالمنيا.
تفاصيل الواقعة
في مطلع يوليو الماضي، استيقظت قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس بمحافظة المنيا على مأساة إنسانية، بعدما رحل 6 أطفال ووالدهم في ظروف أثارت صدمة واسعة، وعلى مدار أيام، سادت حالة من القلق والترقب، قبل أن تكشف التحقيقات أنّ الوفاة نتجت عن تسممٍ حاد بمبيد حشري قاتل دُسّ في أرغفة الخبز التي تناولتها الأسرة.
ومع اكتمال خيوط الجريمة، اتجهت أصابع الاتهام إلى زوجة الأب، التي واجهتها جهات التحقيق بالأدلة لتقرّ بارتكاب الواقعة، مدفوعة بمشاعر غيرة وانكسار، قائلة في اعترافاتها الأولية: «هو رجع لطليقته.. كنت عايزة أريحه من العيال ومنها، كنت زعلانة ومكسورة».
وأوضحت المتهمة خلال التحقيقات أنّها اشترت مادة سامة من أحد المحال، وخلطتها بالعجين، قبل أن تقدّم الخبز للأسرة داخل المنزل وتغادر في هدوء، فيما أكدت تقارير الطب الشرعي لاحقًا أن سبب الوفاة يعود إلى مادة سامة قاتلة.