بالبدلة الحمراء والدموع.. لحظة مواجهة أمام منصة المحكمة في جريمة هزّت الدقهلية
في قاعةٍ ثقيلة الصمت لا يقطعه سوى نشيجٍ متواصل، وقفت المتهمة أمام منصة المحكمة منهارة تمامًا، رأسها منكس، وملامحها شاحبة، ودموعها تنهمر بلا توقف، كأنها تحاول أن تُغرق بها لحظة المواجهة الأخيرة، لم ترفع عينيها إلا قليلًا، ثم عادت تنظر إلى الأرض، ترتجف، وتبكي، وتتشبث بالصمت أكثر مما تتشبث بالكلمات.