«الأسر المنتجة».. وداعا لدائرة العوز

كتب: كريم روماني

«الأسر المنتجة».. وداعا لدائرة العوز

«الأسر المنتجة».. وداعا لدائرة العوز

مرحلة عمرية فارقة يشهدها حالياً برنامج الدعم النقدى «تكافل وكرامة»، تركز على تعزيز آليات تحول الأسر المستفيدة من تلقى الدعم إلى العمل والإنتاج، بعد عشر سنوات من تنفيذه، خاصة أنه تم ضم مليون مستفيد جديد للبرنامج، وتضاعف بمرور السنوات عدد المستفيدين من 1.7 مليون أسرة فى عام 2015 إلى 4.7 مليون أسرة فى عام 2025 «75% إناثاً، 25% ذكوراً».

منذ تدشين البرنامج وحتى الآن، خرجت وتخارجت 3.36 مليون أسرة، ليبلغ إجمالى الأسر التى حصلت على المساعدات النقدية على مدار عمر البرنامج منذ إطلاقه فى 2015 حتى تاريخه 8.1 مليون أسرة مستفيدة، وهنا تنوعت أسباب التخارج، التى على رأسها وجود مشروع يدر دخلاً حقيقياً للأسرة بدلاً من الاعتماد على قيمة الدعم.

تكللت هذه المرحلة بخطوات نجاح مدروسة، تمثلت فى تعاون وثيق بين وزارتى «التضامن وقطاع الأعمال» والمجتمع المدنى، بما يُسهم فى تشغيل مجمعات صناعية، وتوفير آلاف فرص العمل للمستفيدات برواتب شهرية تتجاوز الـ5 آلاف جنيه.

«الوطن» وقفت عند هذه المرحلة، ورصدت تحولاتها بالتفصيل، من خلال معايشات ولقاءات مع أسر بدأت بـ300 جنيه دعم شهرى ووصلت حالياً لأكثر من 5 آلاف، وكذلك تحول كبير فى شخصية كل مستفيدة، من المكوث فى المنزل بين «4 حيطان» إلى الخروج لعالم التمكين والإنتاج الحقيقى.

بُعد جديد ترصده «الوطن» فى هذه المرحلة، ألا وهو أخذها فى مسارها فئة غاية فى الأهمية، ألا وهى فئة الشباب ما بين مرحلة التعليم قبل الجامعى والجامعى، الذين وجدوا فرصة حقيقية لهم من خلال هذه المجمعات الصناعية التى تستعد وزارة التضامن للتوسع فيها فى جميع المحافظات، بما يُمكّن من استكمال مسار تعليمهم دون أى معوقات فى سداد مصروفاتهم الدراسية.


مواضيع متعلقة