توحيد جهود شركاء النجاح للاستفادة من «تكافل وكرامة».. وخطوة جديدة نحو رقمنة الدعم

كتب: كريم روماني

توحيد جهود شركاء النجاح للاستفادة من «تكافل وكرامة».. وخطوة جديدة نحو رقمنة الدعم

توحيد جهود شركاء النجاح للاستفادة من «تكافل وكرامة».. وخطوة جديدة نحو رقمنة الدعم

خطوة جديدة نحو رقمنة الدعم استحدثتها وزارة التضامن، تتمثل فى المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادى، حتى تكون الذراع التنفيذية للتخارج التدريجى للمستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة» واستهداف الأسر الأكثر فقراً عبر إدماج القادرين على العمل فى أنشطة اقتصادية وربطهم بمنتجات تمويل وتأمين وادخار واستثمار وتشغيل رقمية مصرفية وغير مصرفية، بهدف الوصول إلى مجتمع يتمتع فيه جميع الأفراد، نساءً ورجالاً، بفرصة الاستقلال المالى والمشاركة الفاعلة.

وتعتمد المنظومة، بحسب تقرير لـ«التضامن»، على توحيد جهود شركاء رئيسيين هم: البنك المركزى المصرى، وهيئة الرقابة الإدارية، والهيئة العامة للرقابة المالية، ووزارات «المالية، والعمل، والاتصالات، والزراعة، والتنمية المحلية، والشباب والرياضة، والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى»، والمجلس القومى للمرأة، بالإضافة إلى بنك مصر والبنك الزراعى المصرى وجهاز المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والهيئة القومية للتأمين الاجتماعى والبريد المصرى وصندوق دعم الصناعات وبنك ناصر، إلى جانب المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، والمؤسسة العامة للتكافل الاجتماعى، والتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى، والاتحاد المصرى لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والجمعية الشرعية، ومؤسسة ساويرس، ومؤسسة النداء، وبرنامج «استحقاق»، وشركة إى فاينانس لتكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية.

وتقدم المنظومة، حسبما أكد التقرير الذى حصلت «الوطن» عليه، حزمة منتجات تشمل: توسيع إتاحة الخدمات المالية عبر القنوات المكانية والرقمية لأول مرة، برامج التوعية والتدريب بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة، وصندوق دعم الصناعات، وجهاز تنمية المشروعات؛ الشمول المالى الرقمى عبر تطبيق «تحويشة»، برامج الإقراض المتناهى الصغر، وغيرها، عبر بنك ناصر والصندوق والمؤسستين العامة للتكافل والقومية لتنمية الأسرة؛ الاستثمار فى الذهب المرقمن؛ التسويق للحرف والمنتجات عبر منصة «أيادى» ومعارض «ديارنا»، التأمين متناهى الصغر، ومبادرة «ازرع» التى تستهدف فى مرحلتها الرابعة مليون فدان قمح.

«شفيق»: احتياطات مالية مستدامة لدعم برامج الحماية الاجتماعية.. و1.2 مليون مستفيد من خدمات التمكين

وقال رأفت شفيق، مدير برنامج الدعم النقدى «تكافل وكرامة» بوزارة التضامن الاجتماعى، إن الوزارة تستهدف فى المرحلة المقبلة تكثيف خدمات التمكين الاقتصادى للفئات الأولى بالرعاية، سواء بشكل مباشر من خلال برامجها، أو بشكل غير مباشر عبر جمعيات المجتمع المدنى الشريكة، وأضاف «شفيق» أن هذه الخدمات استفاد منها أكثر من 1.2 مليون شخص، من خلال كيانات تابعة للوزارة تشمل: برامج الديوان العام، المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، المؤسسة العامة للتكافل، وبنك ناصر الاجتماعى.

وأكد مدير «تكافل وكرامة» أن خدمات الوزارة لا تقتصر على الدعم المالى، بل تشمل تقديم خدمات غير مصرفية، مثل التدريب المتخصص فى ريادة الأعمال، وبناء القدرات الإدارية والمالية والفنية، بالإضافة إلى الإرشاد فى إعداد دراسات الجدوى وتوفير فرص تسويقية للمستفيدين. وتهدف الوزارة إلى تحقيق 3 أهداف رئيسية، الأول هو تمكين الفئات المستفيدة اقتصادياً للخروج من دائرة الفقر وتحقيق الاكتفاء الذاتى، والثانى هو تعظيم الاستفادة من الموارد والبيانات المتاحة لتوسيع قاعدة المستفيدين والوصول إلى الطبقات الأكثر احتياجاً، أما الثالث فيكمن فى تكوين احتياطات مالية مستدامة لدعم برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادى مستقبلاً.

«زمزم»: تستهدف آلاف السيدات والشباب وتمكين الحرف اليدوية والتراثية

من جانبه، أكد الدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صُناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى، أن المؤسسة تنفذ مبادرة «تمكين»، ضمن المنظومة المالية، والتى تقدم خدماتها للعديد من السيدات والشباب، حيث استهدفت تدريب آلاف السيدات والشباب على الحرف اليدوية والتراثية، وتعليم الشباب حرف السباكة والنجارة والكهرباء، إلى جانب دورات مكثفة فى الشمول المالى والتحول الرقمى وريادة الأعمال، فى مختلف المحافظات.

وأضاف «زمزم» أن المبادرة تتيح الفرصة للسيدات الراغبات فى استمرار عملية التدريب، للالتحاق بمراكز الاستدامة والحصول على دورات تدريبية مكثفة فى كل تخصص يرغبن فيه.

وتابع: «بالنسبة للشباب يتم اختبارهم بعد التدريب، وفى حالة اجتياز الاختبارات الخاصة بالحرفة التى تعلموها يتم تسليمهم حقيبة أدوات تشمل كل أدوات الحرفة التى تعلموها وشهادة مزاولة مهنة موثقة من وزارة العمل، بموجب بروتوكول التعاون بين المؤسسة ووزارة العمل».

وأوضح أن المبادرة تستهدف مليون مواطن على مستوى الجمهورية خلال 3 سنوات، بموجب النزول لـ100 قرية سنوياً، بهدف التدريب من أجل التمكين المتمثل فى تدريب الشباب والسيدات وتسليمهم أدوات تمكنهم من ممارسة الحرف التى تعلموها، بما يساعدهم على فتح مشروعات خاصة بهم لتحقيق هدف التمكين.

26257614_2057.jpg

مواضيع متعلقة