ألوان «سماء» تضيء القلوب.. حكاية مشروع لوحات «بتنور في الضلمة»
ألوان «سماء» تضيء القلوب.. حكاية مشروع لوحات «بتنور في الضلمة»
من الوهلة الأولى عند النظر إليها تظنها مزودة بأنوار واضاءات مختلفة، وعند التمعن بها تجدها عبارة عن ألوان فقط، زينت العديد من المنتجات سواء كانت لوحات، إكسسوار، لعب أطفال للأنشطة التفاعلية وغيرها، جميعها بأنامل سماء عباس، صاحبة أول مشروع مصري في الأنوار المضيئة.
منذ نعومة أظافرها عشقت «سماء» الفن بأنواعه المختلفة، وخاصة إعادة التدوير، وعلى مدار سنوات من المشاريع المختلفة، وجدت ضالتها في مشروع الألوان المضيئة، «حاولت في مشاريع وأفكار مختلفة حتى وصلت للألوان المضيئة بعد ما اقترحوا عليا أوظفها في شغلي وهو رسم اللوحات في البداية».



الألوان المضيئة تبهر الأطفال
توظيف الألوان المضيئة في الأعمال والمنتجات المختلفة، هي أول مشروع مصري بدأته «سماء»، ولفتت به أنظار رواد وسائل التواصل الاجتماعي، فكانت تلك الألوان عبارة عن مصدر إبهار للجميع خاصة وجودها في الإكسسوارات والأنشطة التفاعلية للأطفال، والمكرمية: «كان فيه صعوبات كتيرة أوي عشان اقدر أعمل البراند بتاعي لحد ما أنا بقيت مصدر للعملاء بتوعي وبقوا يستخدموا الألوان المضيئة في منتجاتهم المختلفة زي الرزين» وفق حديثها لـ«الوطن».


بداية التحدي في حياة سماء ومشروعها
صعوبات كثيرة واجهتها «سماء» خلال مشروعها في الألوان المضيئة، ومنها صعوبة استيراده من الخارج وندرته، سعره باهظ الثمن، «لما بدأت المشروع من الأول كان في إهدار كبير للألوان والمنتجات عشان اقدر اظبط منتج واحد وإني اجيبه من برا كان صعب جدا وكمان فكرة البيع في البداية كانت صعبة لأن محدش كان يعرف بيها لحد ما بقى لها عميل خاص» حسبما ذكرت، مشيرة إلى أن أعمالها الفنية هي عبارة عن طاقة إيجابية في الظلام.



تعد تلك الأعمال الفنية بالألوان المضيئة لها تأثير نفسي على العميل، فهي تعطي مظهر جمالي خلاب في الظلام، يجعل من يراها ينبهر من جمالها، «الوقت اللي باخده في القطعة بيكون على حسب حجمها منها باخد أسبوع ومنها ساعتين وهكذا» على حد ذكر «سماء»، مشيرة إلى أنها روجت لمشروعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح لها عميل خاص، كما أنها تصنع القطعة حسب رغبة الشخص بالألوان الذي يريدها.