«أكل الحتة بتاعتها».. «تشيز كيك» ينهي عشرة 25 سنة زواج

كتب: نرمين عزت

«أكل الحتة بتاعتها».. «تشيز كيك» ينهي عشرة 25 سنة زواج

«أكل الحتة بتاعتها».. «تشيز كيك» ينهي عشرة 25 سنة زواج

هل تستحيل العشرة بعد سنوات طويلة من الزواج؟ الحقيقة أنّه بين أروقة المحاكم في كل مكان عشرات بل مئات القصص التي انتهت لأسباب قد لا يتخيلها عقل، وعلى موقع ريديت قالت سيدة تبلغ من العمر 46 عامًا لم تذكر اسمها، إنّ زواجها انتهى بسبب قطعة تشيز كيك، لكن السبب الحقيقي كان التراكمات التي أصبحت خانقة لا تُحتمل حتى أصبحت عشرتها مع زوجها هشَّة انهارت لآخر سبب يمكن توقعه.

.

طلاق بسبب قطعة تشيز كيك

تقول الزوجة إنّها كانت تتمنى أن تكون ذكرى زواجها السنوية سعيدة تنهي الخلافات السابقة، وكتبت على موقع ريديت أنّ زوجها البالغ من العمر 48 عامًا، فاجأها برحلة بمناسبة ذكرى زواجهما الـ25، موضحة: «كنتُ متحمسة للغاية، كنا نتخاصم كثيرًا لدرجة أنّنا كنا ننام في غرف منفصلة لمدة 3 أشهر»، بحسب مجلة people.

.

كانت تأمل أن تكون الرحلة فرصة لإحياء زواجها مرة أخرى، وأن يكون هناك فرصة أخيرة تجمعها بزوجها من جديد، وأشارت إلى أنّ الأمور كانت بالفعل بدأت تتحسن في الشهور الأخيرة قبل الانفصال، حتى أنها قالت: «عدنا أخيرًا إلى الحديث من جديد، وكانت علاقتنا طبيعية حتى يوم الرحلة التي خرجناها وانتهى كل شيء».

تروي السيدة أنّ رحلتهما استغرقت بالسيارة 4 ساعات، واعترفت بأنّها كانت متحمسة في البداية: «عندما أدركت وجهتنا، خفّ حماسي قليلًا لأننا زرنا المكان مرات عديدة من قبل، لكنني حافظت على سعادتي القليلة وحماسي، أفضل شيء أنّني لم أخطط لبرنامج الرحلة، ممتنة لأني لم أضطر هذه المرة إلى التخطيط».

تفاصيل بسيطة أنهت العلاقة

وصل الزوجان إلى فندقهما وحظيا بنوم هانئ قبل أن ينطلقا في جولة بالسيارة، بحسب الزوجة التي قالت: «كنتُ متحمسة، متشوقة لرؤية ألوان الخريف، ولرؤية كيف نمسك بأيدينا ونستعيد الذكريات»، لكن كان من الواضح أن زوجها يبتعد عنها، في الظاهر كان يحتفي بزواجهما لكنه في الواقع بعيد وتغير كثيرًا في معاملته حتى الأمور البسيطة كان ينفر منها: «لم نمسك بأيدينا كثيرًا، أمسك بيدي بضع مرات، لكن عندما كنتُ أمد يدي إليه كان يسحبها، لم يكن من النوع الذي يُظهر المودة والعاطفة».

.

رغم تقديرها لتحضيره غداءً واستعداده للرحلة، إلا أنّ خيبة أملها تزايدت مع مرور الوقت، وعندما وصلا إلى الفندق التالي أدركت أنّه نفس الفندق الذي اتفقا سابقًا على عدم الإقامة فيه مجددًا، تقول: «ارتبك، ولم تكن هناك غرف متاحة كثيرة بسبب الموسم، كما أنّه ليس مكانًا مناسبًا للرومانسية، ومع ذلك حاولت أن أبقى متفائلة».

في عشاء تلك الليلة، طلب منها زوجها اختيار المطعم، ما أصابها بخيبة أمل طفيفة، أوضحت قائلة: «انزعجتُ قليلًا عندما حصرتُ الخيارات في 3 مطاعم، أعطيته الخيارات الثلاثة فاختار واحدًا منها، كان العشاء هادئًا لكنه لذيذا»، طلبت كعكة تشيز كيك بالموز، وطلب زوجها واحدة أيضًا.

عندما عادا إلى غرفة الفندق، حاولت أن تخلق جوًا رومانسيًا، لكن زوجها كان أكثر اهتمامًا بطعامه، كتبت: «كان جائعًا، لذا جربنا التشيز كيك، أخذت قضمة وقلت له إنها دسمة جدًا، لا أريد المزيد. أنهى شريحته»، وفي صباح اليوم التالي، استيقظت وهي تتطلع إلى الاستمتاع بقطعة الكيك التي احتفظت بها، لكن عندما تفقدت الثلاجة، لم تجدها، قالت: «استيقظت، وشربت القهوة، وكنت أنوي تناول قطعتِي على الإفطار، لكنني لم أجدها».

في حيرة من أمرها، بحثت في الثلاجة الصغيرة، فلم تجد سوى علبة فارغة وأخرى بها لقمة واحدة متبقية، بدا زوجها مستمتعًا بحيرتها، وكتبت: «قال ضاحكًا: إنها هناك. بدأت أغضب لأنه كان يبتسم وأنا أريد كعكتي فقط»، وعندما ألحّت عليه، اعترف: «شعرت بالجوع الليلة الماضية وأكلت الأخرى، لكن التي بدأنا أكلها ما زالت موجودة، ولم يتبقَّ سوى قضمة واحدة، لم تكن حتى قضمة كاملة».

أصبحت تلك القطعة الصغيرة من كعكة الجبن رمزًا لزواجها بأكمله، اعترفت قائلة: «انقبض قلبي، لقد سئمت من التظاهر بأنّني راضية بالفتات.. شعرت في تلك اللحظة أنّ الفتات في علبة الطعام الفارغة يرمز إلى ما أحصل عليه من هذا الزواج، فتاته».

في تلك اللحظة، أدركت أنّ الأمر لا يقتصر على الحلوى فحسب، بل يتعلق بكل ما سبقها، كتبت: «كما هو الحال في كل شيء في حياتنا، أبذل الجهد الأكبر وأحصل على ما يتبقى، لطالما شكرته على الفتات الذي أعطاني إياه طوال زواجنا، وأخبرته أنّني أستحق أكثر مما كان مستعدًا لتقديمه، كما أخبرته، أستحق شخصًا لا يكتفي بعدم التضحية بكرامتي، بل يحميها ويمنع أي شخص آخر من استغلالها، سئمت من الامتنان للفتات»، ثم قررت إنهاء زواجهما بعد 25 عامًا.

وقالت: «بعد أن اعتنيت بهذا الرجل، وربيت أطفاله، واهتممت بمنزله وأمواله، وحجزت له مواعيد الطبيب، لا أستطيع حتى الحصول على كعكة ذكرى زواجنا».


مواضيع متعلقة