«التعليم العالي»: إنشاء جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة خلال 2026

كتب: أحمد أبوضيف

«التعليم العالي»: إنشاء جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة خلال 2026

«التعليم العالي»: إنشاء جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة خلال 2026

أكد الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة ستمضي في خطتها نحو إنشاء جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة؛ لدعم أهداف التنمية وفق رؤية مصر 2030 ومتطلبات الثورة الصناعية الخامسة.

وأوضح «عاشور»، وفقا لتقرير صادر عن الوزارة، أن عام 2026 سيشهد اتخاذ إجراءات لإنشاء عدد من هذه الجامعات وفق الرؤية التي وافق عليها مجلس الوزراء، من بينها جامعة النقل الدولية بالشراكة مع وزارة النقل وبالتعاون مع جامعة دريسدن التقنية بألمانيا، وجامعة علوم الغذاء بالشراكة مع وزارة الزراعة وبالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية، وجامعتي القاهرة وبنها، إلى جانب جامعة علوم الرياضة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وجامعة السياحة بالتعاون مع وزارة السياحة، وتهدف هذه الجامعات إلى إعداد كوادر مؤهلة بمهارات رقمية متقدمة، وتخصصات دقيقة، وبرامج أكاديمية مرنة تواكب احتياجات القطاعات ذات الأولوية، وتسهم في توطين الصناعات المتقدمة، وجذب الاستثمارات، وزيادة معدلات التوظيف.

فروع للجامعات المصرية في الخارج

وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن الوزارة ستعمل أيضًا على تصدير التعليم العالي المصري من خلال إنشاء فروع للجامعات المصرية في الخارج، موضحًا أن المرحلة الحالية شملت إنشاء فروع لجامعة الإسكندرية في ماليزيا والإمارات، وفرع لجامعة القاهرة في عجمان بدولة الإمارات، لتقديم برامج تعليمية وبحثية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، وتهدف هذه الفروع إلى تعزيز التعاون الأكاديمي، ومنح درجات علمية معتمدة، ورفع جودة التعليم عبر تبادل الخبرات وتطبيق المعايير الدولية.

تنفيذ مبادرة «تعليم عالٍ آمن رقميًا»

وأضاف «عاشور» أنه سيتم مواصلة العمل في ملف التحول الرقمي في التعليم العالي، واستكمال تنفيذ الخطة الشاملة للتحول الرقمي في الجامعات المصرية، وفقًا للمبادئ السبعة للإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وتتمثل المحاور الرئيسة في بناء وتطوير أساس رقمي مركزي، وتعزيز مهارات خريج المستقبل، وتطوير مؤسسات تعليم عال ذكية وفعالة، كما ستواصل الوزارة تنفيذ مبادرة «تعليم عالٍ آمن رقميًا» لتدريب العاملين على التكنولوجيا، وتوفير بيئة تعليمية إلكترونية تفاعلية، بالإضافة إلى توفير حوسبة سحابية مجانية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وزيادة عدد المنصات الرقمية لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي.