أمين «البحوث الإسلامية»: الإمام الطيب امتداد للرواد الكبار في التاريخ الإسلامي
أمين «البحوث الإسلامية»: الإمام الطيب امتداد للرواد الكبار في التاريخ الإسلامي
قال الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن بلوغ فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب عامه الثمانين يمثل محطة مهمة لتأمل مسيرة علمية وإنسانية فريدة، مشيرًا إلى أن العمر ليس مجرد رقم، بل رحلة في خدمة الدين والأمة وبناء الإنسان والمجتمع.
الجندي: الإمام الأكبر امتداد للرواد الكبار في التاريخ الإسلامي
وأضاف الجندي أن الإمام الأكبر يمثل امتدادًا لروح الرواد الكبار في التاريخ الإسلامي، مثل الإمام الشافعي والإمام الغزالي والإمام أبو حنيفة والإمام مالك، حيث جمع بين العلم والعمل، التراث والانفتاح على العصر، والفكر الروحي والفلسفي مع الخدمة المجتمعية.
وأشار إلى أن من أبرز إنجازات الإمام الأكبر وثيقة الأخوة الإنسانية، ووثيقة الأزهر لنصر القدس، ووثيقة الأزهر للحريات، ومبادرات الأزهر للسلام، والتي لم تكن مجرد نصوص، بل جسدت رؤية عملية تربط التعليم الديني بالتعايش الإنساني والحوار الحضاري العالمي.
الإمام الطيب رغم انشغاله لم يبتعد عن جذوره
وأوضح الجندي أن الإمام الطيب، رغم انشغاله ومكانته العالمية، لم يبتعد عن جذوره في صعيد مصر ومدينة القرنة، حيث حافظ على صلة حية بالأرض والناس، وجعل الأصالة مصدر إلهام للعلم والعمل والوسطية.
وأضاف أمين مجمع البحوث الإسلامية أن قيادته للأزهر تميزت بـ فتح أروقة المؤسسة للابتكار في التعليم الديني، وتشجيع الشباب على الفهم الصحيح للدين، وتحويل الأزهر إلى منصة للوسطية والتسامح والتعايش بين المذاهب والثقافات، بما يعكس روح القرآن الكريم والقيم الحضارية للإسلام.
واختتم الدكتور الجندي كلمته بالقول إن حياة الإمام الأكبر مثال حي على أن كل لحظة يمكن أن تصبح مساهمة في بناء مجتمع متوازن ومستنير، وأن الأصالة والمعرفة والعمل الصالح تظل رابطًا حيًا بالهوية والجذور، وقوة لبناء التعايش والوئام.