ا رغم اختلاف سيناريو التنفيذ.. أوجه تشابه بين القبض على مادورو ومانويل نورييج
ا رغم اختلاف سيناريو التنفيذ.. أوجه تشابه بين القبض على مادورو ومانويل نورييج
قال رامي جبر مراسل القاهرة الإخبارية، إن هناك أوجه شبه قانونية بين ما جرى مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما حدث سابقًا مع الرئيس البنمي الأسبق مانويل نورييجا، موضحًا أن وجه الشبه الرئيسي يتمثل في أن كليهما نُقل إلى داخل الأراضي الأمريكية وخضع لإجراءات محاكمة وفقًا للقانون الأمريكي.
وأوضح رامي جبر، أن مانويل نورييجا حوكم أيضًا على الأراضي الأمريكية، ودخل في حالة عداء شديد مع الولايات المتحدة لفترة طويلة، قبل أن يتم القبض عليه من سفارة الفاتيكان في بلاده بعد قصة طويلة من محاولات الهروب من السلطات الأمريكية، مشيرًا إلى أن نورييجا في النهاية سلّم نفسه للسلطات الأمريكية.
وأشار إلى أن عملية القبض نفسها شهدت اختلافات كبيرة، حيث إن نورييجا سلّم نفسه طواعية، بينما نيكولاس مادورو تم القبض عليه من خلال قوات أمريكية ولم يسلم نفسه، لافتًا إلى أن القوات الأمريكية قامت في الحالتين بنقل الرئيسين إلى داخل الأراضي الأمريكية تمهيدًا لمحاكمتهما.
وعن المشاهد التي عُرضت على الهواء، قال رامي جبر إن اللقطات تُظهر لحظات نقل مادورو إلى سيارة مخصصة لنقله إلى مقر المحاكمة، وسط حراسة أمنية مشددة، موضحًا أن المحاكمة ستبدأ بعد ساعات قليلة، وسط اهتمام إعلامي واسع.
وبشأن ردود الفعل داخل الولايات المتحدة، أكد رامي جبر أن ردود الفعل السياسية اختلفت وتنوعت، مشيرًا إلى أنه لا يوجد خلاف على أن نيكولاس مادورو يُعد عدوًا للولايات المتحدة، حتى بين الديمقراطيين المعارضين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذين يرون أن سقوط مادورو يصب في مصلحة الشعب الفنزويلي.
وأضاف أن الخلاف يتركز حول الطريقة التي تم بها إسقاط مادورو، حيث يرى الديمقراطيون أن تدخل الولايات المتحدة بهذه الصورة داخل دولة أجنبية قد يرتد عليها بردود فعل غير محسوبة، بينما يرى مؤيدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن من حق الولايات المتحدة اتخاذ مثل هذه الإجراءات ضد فنزويلا ورئيسها، خاصة مع اتهامه بجلب المخدرات ورجال العصابات إلى داخل الأراضي الأمريكية.