30 ثانية قبل الموت.. تصرف كلب ينقذ حياة أسرة والتعويض للحيوانات

كتب: نرمين عزت

30 ثانية قبل الموت.. تصرف كلب ينقذ حياة أسرة والتعويض للحيوانات

30 ثانية قبل الموت.. تصرف كلب ينقذ حياة أسرة والتعويض للحيوانات

30 ثانية فقط كانت كافية لإنقاذ حياة أم وطفلتها من كارثة مرعبة، حيث كانت جوي روبرتس وابنتها هيذر بيليفو نائمتين داخل منزلهما المتنقل قبل أيام، ولولا تدخل الكلب في اللحظة الحاسمة كانت وفاتهما أمر محقق سواء كان الحريق نفسه أو الغاز السام الذي اندلع فور احتراق الكارفان.

ووفقًا لما نقلته قناة WPTV الإخبارية المحلية، كانت جوي روبرتس وابنتها هيذر بيليفو نائمتين داخل منزلهما المتنقل عندما اشتعلت النيران فجأة وبدأ الدخان السام يملأ المكان بسرعة، وفي تلك اللحظات الحرجة، بدأ كلبهما «وايلي» في النباح بشكل هستيري محاولًا تنبيههما للخطر الداهم.

الكلب تدخل في الوقت المناسب

وقالت جوي روبرتس في تصريحاتها:«لو تأخر الأمر 30 ثانية فقط، لا أعرف ما إذا كنا سنتمكن من إخراج والدتي»، مضيفة: «كان المنزل قد امتلأ بالدخان بالكامل في تلك اللحظة».

وبدلًا من تعويض الأم وابنتها عن البيت المتنقل المحترق، أشادت منظمة «مخزن طعام الحيوانات الأليفة جينجر» بما حدث، مؤكدة أنها تساعد حاليًا العائلة التي فقدت كل شيء في الحريق، قائلة: «في خضم هذه الخسارة المأساوية، تمتلك العائلة كلبين صغيرين، وسنحرص على توفير كل ما يحتاجانه من طعام وإمدادات ورعاية، حتى يبقيا آمنين ومعًا خلال هذا الوقت العصيب».

كلب إنقاذ ينقذ أماً وابنتها من حريق في عربة سكن متنقلة

نتيجة الحريق خسارة كبيرة

ورغم الخسائر الفادحة، فقدت جوي روبرتس أيضًا متجرها لبيع الملابس المستعملة في الحريق، إلا أن المفاجأة كانت في نجاة هدايا عيد الميلاد التي اشترتها لأحفادها، وقالت روبرتس:«لا أستطيع تفسير ما حدث، إنه مجرد معجزة.. أعتقد أننا عشنا ليلة مليئة بالمعجزات».

وتقيم الأم وابنتها حاليًا في أحد الفنادق إلى أن تتمكنا من إيجاد سكن دائم، وفي محاولة لدعمهما، قام أحد أفراد العائلة بإنشاء صفحة تبرعات على موقع GoFundMe للمساعدة في إعادة بناء حياتهما.

وكتبت دانييل روبرتس، منظمة حملة التبرعات:«فقدت حماتي المسنة منزلها في حريق مفاجئ ومدمر، كل ما تملكه من ذكريات وممتلكات وإحساس بالأمان اختفى في دقائق».

وقالت:«الخسارة ليست مادية فقط، بل عاطفية أيضًا، بعد سنوات من العمل الجاد، تجد نفسها الآن تحاول البدء من جديد في مرحلة من العمر تكون فيها الاستقرارية هي الأهم».

وأكدت في ختام حديثها: «نطلب أي دعم ممكن، سواء بالتبرع أو المشاركة أو حتى الدعاء. كل مساعدة، مهما كانت بسيطة، ستُسهم في استعادة شعورها بالأمان والكرامة خلال هذه المرحلة الصعبة».