شريهان أبو الحسن: اختلاف أساليب تربية الأطفال قد يؤدي للطلاق ويؤثر على نفسيتهم

كتب: محمد عزالدين

شريهان أبو الحسن: اختلاف أساليب تربية الأطفال قد يؤدي للطلاق ويؤثر على نفسيتهم

شريهان أبو الحسن: اختلاف أساليب تربية الأطفال قد يؤدي للطلاق ويؤثر على نفسيتهم

قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن، إن هناك مفاهيم شائعة في تربية الأطفال، مثل أن «البنت تتدلل بينما الولد لا»، و«البنت تبكي أما الولد فلا»، و«البنت تتربى على الحنية، أما الولد فيحتاج إلى الشدة»، مضيفة أن هذه الأفكار ليست محصورة بمجتمع معين، بل تنتشر في كثير من الثقافات.

وأشارت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc إلى دراسة أسترالية نشرها موقع ميديكال إكسبريس، وجدت أن 47% من المشاركين يرون أن الرجل يجب أن يظهر قويًا حتى في حالات الضعف أو الخوف، بينما يعتقد 25% أن الرجل الذي يشارك لحظاته الضعيفة لا يستحق الاحترام.

وأكدت أبو الحسن أن اختلاف أساليب التربية بين الأب والأم قد يكون مصدر خلاف كبير، حيث غالبًا ما يرى الأب أن الأم مدللة الابن بشكل مبالغ فيه، وقد يصل هذا الخلاف أحيانًا إلى الانفصال.

وفي هذا الصدد، أشارت دراسة نشرتها مجلة الزواج والعائلة الأمريكية إلى زيادة بنسبة 20% في حالات الطلاق خلال العشرين سنة الأخيرة نتيجة اختلاف الزوجين حول أسلوب تربية الأطفال، مشيرةً إلى أن غالبية هذه الحالات كانت بسبب أسلوب الأب القاسي ورفضه لطريقة الأم المتساهلة أو المبالغ في الحنية.

وأوضحت الإعلامية أن الخلاف على أسلوب التربية ليس سببًا وحيدًا للطلاق، لكنه قد يؤدي إلى مشاكل نفسية للأطفال، بما في ذلك اضطرابات سلوكية وضعف في الشخصية، إضافة إلى تأثير سلبي على المهارات الاجتماعية والأكاديمية.

ورغم هذه التحديات، أكدت أبو الحسن أن الهدف ليس تجنب الاختلاف بين الأبوين، بل أن يكونا فريقًا واحدًا متعاونًا حتى في حال وجود اختلافات في النهج التربوي.