الجيش السورى يتقدم فى «حلب» وأمريكا: إيران تدعمه بـ2000 مقاتل

كتب: حسن رمضان، ووكالات

الجيش السورى يتقدم فى «حلب» وأمريكا: إيران تدعمه بـ2000 مقاتل

الجيش السورى يتقدم فى «حلب» وأمريكا: إيران تدعمه بـ2000 مقاتل

وسَّع الجيش السورى، أمس، عملياته العسكرية البرية ضد الفصائل المقاتلة فى سوريا، ليطلق حملة جديدة شمالاً بتغطية جوية روسية. فيما قال مسئول أمريكى، إن نحو 2000 إيرانى أو من القوات التى تدعمها «طهران» شاركوا فى هجوم على مقاتلين معارضين فى جنوب شرق حلب، وقُتل قيادى سعودى فى «النصرة» مع 2 آخرين من قياديى الجبهة فى غارة جوية شمال سوريا، وقال مصدر عسكرى سورى، إن 300 مسلح على الأقل قُتلوا خلال عمليات للجيش فى «ريف اللاذقية الشمالى». {left_qoute_1}

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن «واشنطن» رفضت مقترح «موسكو» لإجراء عمليات مشتركة لإنقاذ طيارين حال إسقاط «داعش» لطائراتهم فى سوريا. وقال نائب وزير الدفاع الروسى أناتولى أنطونوف، إن «موسكو» لم تتلقَّ من العراق طلباً لمساعدته عسكرياً فى محاربة «داعش»، موضحاً أن التنظيم أعلن بالفعل نيته التوسع فى أوروبا وروسيا ووسط وجنوب شرق آسيا، ولم يكن أمام «موسكو» خيار سوى الاستجابة لطلب حكومة «الأسد» بالدعم العسكرى. وقال رئيس الوزراء الروسى ديمترى ميدفيديف: «هدف العمليات الروسية هو محاربة داعش وليس حماية الأسد، والشعب السورى وحده هو من يقرر من يكون رئيسه». وقال الأمين العام لـ«حزب الله» اللبنانى حسن نصرالله: «نخوض حرباً ناعمة لها مراحل». واتفق وزير الخارجية سامح شكرى، مع نائب وزير الخارجية الروسى ومبعوث الرئيس الروسى للشرق الأوسط ميخائيل بوجدانوف، على ضرورة تفعيل الحل السياسى فى سوريا على أساس «جنيف 1»، مشيراً إلى أن القاهرة ستستضيف لقاء للمبعوث الروسى مع المعارضة السورية. وأكد المتحدث باسم الجيش الروسى، إيجور كوناشينكوف، أن الطائرات الروسية بدون طيار تواصل مراقبة الوضع فى أجواء سوريا، وأشارت موسكو إلى أن الضربات الأخيرة أصابت 49 هدفاً من بينها معسكر لتدريب الانتحاريين.

وقصفت قوات الأسد، بصواريخ، مخيم «اليرموك» للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق. وقال مدير المرصد السورى لحقوق الإنسان رامى عبدالرحمن لـ«فرانس برس»: «تمكنت قوات النظام من التقدم فى ريف حلب الجنوبى، وسيطرت على عدد من التلال والمزارع و3 قرى».

وفى العراق، تمكنت القوات من تحرير «الدرع» و«الجابرية» فى «الأنبار» من قبضة «داعش» وأسقطت «البشمركة» فى «نينوى» طائرة بلا طيار تابعة للتنظيم. وطلبت «واشنطن» من «أنقرة» إبلاغها بإحداثيات وتواريخ القصف التركى على «العمال الكردستانى» فى شمال العراق بسبب وجود عناصر أمريكية بهذه المناطق.

 


مواضيع متعلقة