الأمم المتحدة تحذر: التدخل الأمريكي في فنزويلا يهدد القانون الدولي
الأمم المتحدة تحذر: التدخل الأمريكي في فنزويلا يهدد القانون الدولي
حذر مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، من أن العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة التي اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، تعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي، وتهدد الأمن العالمي.
قلق الأمم المتحدة من توسع النفوذ الأمريكي
وأعرب فولكر ترك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، عن قلقه البالغ إزاء الوضع في فنزويلا، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية الأمريكية قوضت مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي، وهو عدم السماح لأي دولة باستخدام القوة ضد الاستقلال السياسي أو السلامة الإقليمية لدولة أخرى، بحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وفي بيان له، قال تورك: «بررت الولايات المتحدة تدخلها بالاستناد إلى سجل الحكومة الفنزويلية المروع في مجال حقوق الإنسان، لكن لا يمكن تحقيق المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان من خلال تدخل عسكري أحادي يخالف القانون الدولي. يستحق شعب فنزويلا أن تتحقق العدالة بطريقة عادلة، تركز على حقوق الضحايا».
وأضاف: «كما يتضح من التقارير المتواصلة لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن التدهور المستمر للوضع في فنزويلا على مدى عقد من الزمان تقريباً، فقد انتهكت حقوق الشعب الفنزويلي لفترة طويلة جداً. ونخشى أن يؤدي عدم الاستقرار الحالي والتوسع العسكري المتزايد في البلاد نتيجة للتدخل الأمريكي إلى تفاقم الوضع».
تحذير أممي من انتهاك حقوق الانسان في فنزويلا
وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة الرسمية للمفوضية، إن المجتمع الدولي يجب أن يتحد بصوت واحد للتأكيد على أن التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا لا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق حقوق الإنسان، بل إنه يضر ببنية الأمن الدولي ويعرض الدول جميعًا للخطر.
وأضافت أن مستقبل فنزويلا يجب أن يحدده شعبها وحده، مع احترام كامل لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في تقرير المصير والسيادة على الحياة والموارد.
وتدعو المفوضية السامية الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية، والمجتمع الدولي، إلى ضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي، وحقوق الإنسان.