4 مدارس × مدرسة واحدة.. «يعنى لا تربية ولا تعليم»
4 مدارس × مدرسة واحدة.. «يعنى لا تربية ولا تعليم»
- أحمد عزمى
- أعمال الصيانة
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأبنية التعليمية
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- الصباح الباكر
- العام الحالى
- أبناء
- أحمد عزمى
- أعمال الصيانة
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأبنية التعليمية
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- الصباح الباكر
- العام الحالى
- أبناء
- أحمد عزمى
- أعمال الصيانة
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأبنية التعليمية
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- الصباح الباكر
- العام الحالى
- أبناء
- أحمد عزمى
- أعمال الصيانة
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأبنية التعليمية
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- الصباح الباكر
- العام الحالى
- أبناء
«4 فى 1»، هكذا وصفت سعاد الخضرجى، مدير مدرسة الزهور الإعدادية بنين، حال مدرسة سامى البارودى الابتدائية، عقب ضم ثلاث مدارس إليها، هى الإعدادية المهنية، الزهور الإعدادية وثالثة لرياض أطفال، بسبب خضوع أبنية تلك المدارس لأعمال الصيانة منذ مطلع العام الحالى، الأمر الذى جعل المدرسة الموجودة بمركز المحمودية محافظة البحيرة، تشهد حالة من التكدُّس والمشاحنات بين الطلاب. {left_qoute_1}
الأعداد الغفيرة التى تتردد على المدرسة من الطلاب منذ الصباح الباكر وحتى نهاية اليوم الدراسى، كانت سبباً رئيسياً فى انتشار القمامة داخل الفصول والممرات المؤدية إليها، إذ إن المدرسة تعانى أيضاً من عدم وجود عمال للنظافة والصيانة، مما دفع مدير كل مدرسة إلى جمع تبرعات من المعلمين التابعين لمدرسته، ودفع 400 جنيه لعامل نظافة يتولى المدرسة خلال وجودهم فيها: «كلمنا هيئة الأبنية التعليمية قالوا لنا 10 أيام والمشكلة هتتحل، والإدارة التعليمية مفيش فى إيديها حاجة، وخاطبنا مجلس الوزراء إدونا رقم الشكوى، وبعد كده لا حس ولا خبر»، حسب سعاد الخضرجى.
جمع التبرعات من معلمى مدرسة «الزهور» لم يقتصر على أجرة عامل النظافة، فقد شمل أيضاً شراء أخشاب، أسمنت، طوب، وغيرها من المستلزمات التى تتطلبها عملية ترميم مدرستهم القديمة، حيث خرجوا منها بحجة أنها لا تصلح لاستقبال الطلبة، وربما تنهار بين ليلة وضحاها: «المدرسة تعانى من تكدس الفصول، ولا يُسمح باستخدام المعامل أو المكتبة، ولا يوجد عمال لنظافة المدرسة»، حسب «سعاد»، التى ناشدت وزارة التربية والتعليم، ضرورة التحرك بشكل فورى للفصل بين أبناء المدارس المختلفة: «فى 2014، جالنا مجموعة مهندسين من وزارة البترول، وقالوا المدرسة تتحمل 10 سنوات، وبعدها هيئة الأبنية أمرت بإخلائها للترميم، وبعد مرور الفصل الدراسى الثانى سألناهم عن تأخير بدء الترميم، فردوا أنهم أسندوا المهمة إلى هندسة جامعة شبين الكوم، وحتى الآن لا جديد».
حالة التكدُّس دفعت أولياء الأمور لمنع أبنائهم من الذهاب إلى المدرسة بشكل منتظم، فهناك أعداد غفيرة تملأ فناء المدرسة والفصول، تحديداً من طلاب المرحلة الإعدادية: «عندى اتنين، واحد فى رياض أطفال، والتانى فى إعدادى، طالب الإعدادى مابيروحش، لأنه لو راح هيلعب، وإحنا كأولياء أمور مستعدين نشارك فى بناء المدرسة، المهم أن العيال لما تروح مدرسة تتعلم صح»، قالها أحمد عزمى، ولى أمر طالبين بمدرسة الزهور.
- أحمد عزمى
- أعمال الصيانة
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأبنية التعليمية
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- الصباح الباكر
- العام الحالى
- أبناء
- أحمد عزمى
- أعمال الصيانة
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأبنية التعليمية
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- الصباح الباكر
- العام الحالى
- أبناء
- أحمد عزمى
- أعمال الصيانة
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأبنية التعليمية
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- الصباح الباكر
- العام الحالى
- أبناء
- أحمد عزمى
- أعمال الصيانة
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الأبنية التعليمية
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- الصباح الباكر
- العام الحالى
- أبناء