لايف كوتش: لا وجود لما يُسمى بالأم المثالية.. والمقارنة أكبر عدو للصحة النفسية للأمهات

كتب: حسن سمير

لايف كوتش: لا وجود لما يُسمى بالأم المثالية.. والمقارنة أكبر عدو للصحة النفسية للأمهات

لايف كوتش: لا وجود لما يُسمى بالأم المثالية.. والمقارنة أكبر عدو للصحة النفسية للأمهات

أكدت عزة عبدالعزيز، لايف كوتش وداعم للصحة النفسية، أنه لا يوجد ما يُسمى بـ«الأم المثالية»، معتبرة أن هذا المفهوم يمثل ضغطًا نفسيًا كبيرًا يُلقى على كاهل الأمهات، ويدفعهن للشعور الدائم بالتقصير وعدم الكفاية.

مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في ترسيخ صورة غير واقعية للأم

وأوضحت عبد العزيز، وخلال لقائها مع الإعلامية سالي شاهين، ببرنامج ست ستات المذاع على قناة DMC، اليوم، أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في ترسيخ صورة غير واقعية للأم، من خلال مقاطع قصيرة تُظهر أمهات مبتسمات طوال الوقت ويقدمن نماذج مثالية للحياة اليومية، مشيرة إلى أن مقارنة الحياة الواقعية بمقاطع لا تتجاوز 90 ثانية يُعد أمرًا غير منصف ويؤثر سلبًا على الصحة النفسية.

وأضافت أنها مرت شخصيًا بهذه التجربة، قبل أن تطرح على نفسها سؤالًا جوهريًا: «هل أريد أن أكون أمًا مثالية أم أمًا حقيقية؟»، موضحة أن الأم الحقيقية هي الأم الحاضرة ذهنيًا ونفسيًا مع أبنائها، لا تلك المنشغلة بالمقارنة أو بمحاولة إرضاء معايير خارجية.

وأشارت إلى أن الضغوط لا تأتي فقط من السوشيال ميديا، بل أيضًا من المحيطين، سواء من العائلة أو الأصدقاء، الذين يركزون على نقاط التقصير، ما يدفع الأم للدخول في دائرة مستمرة من المقارنة والشعور بالذنب.

الأمهات لا يحتجن لأن يكنّ «سوبر ماما»

وشددت عبد العزيز على أن الأمهات لا يحتجن لأن يكنّ «سوبر ماما»، مؤكدة أن الأطفال لا يقيمون أمهاتهم بنجوم أو إنجازات يومية، بل يحتاجون إلى الحضور الحقيقي والحب الصادق والطاقة الإيجابية، حتى وإن كانت في أبسط صورها، مثل الحديث أو اللعب المشترك.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية إيجاد حل وسط متوازن، تعمل فيه الأم على تطوير نفسها دون جلد للذات، مع الاعتراف بحدود طاقتها، موضحة أن الاهتمام بالنفس جزء أساسي من القدرة على العطاء الصحي للأبناء.


مواضيع متعلقة