أيمن هيبة: استمرار تلقي طلبات ربط محطات الطاقة الشمسية بآلية صافي القياس

كتب: شريف سليمان

أيمن هيبة: استمرار تلقي طلبات ربط محطات الطاقة الشمسية بآلية صافي القياس

أيمن هيبة: استمرار تلقي طلبات ربط محطات الطاقة الشمسية بآلية صافي القياس

أكد المهندس أيمن هيبة، رئيس شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية بالقاهرة، تأجيل إصدار كتاب دوري جديد من جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك المتعلق بتلقي الطلبات على آلية صافي القياس للطاقة الشمسية لحين دراسة مقترحات القواعد المنظمة الجديدة مع استمرار تلقي طلبات الربط بالكتب الدورية السارية لحين التطوير.

أضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج «كلمة أخيرة»، عبر قناة «ON»: «وزير الكهرباء ورئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وجها دعوة لي بصفتي رئيس الشعبة لحضور اجتماع مجلس إدارة مرفق الكهرباء وحماية المستهلك برئاسة وزير الكهرباء لمناقشة مشروع مقترح الكتاب الدوري الذي كان لدينا عليه عدة ملاحظات، كان أهمها إغفال مبدأ المشورة المجتمعية الذي كان عرفا سائدا قبل إقرار أي تشريعات أو قواعد جديدة، وبعض الملاحظات التي سردتها خلال مداخلتي بالاجتماع».

وتابع: «ثمة تباين في وجهات النظر مع الوزارة، فهناك شكوى من مشكلات فنية تصدر عن محطات الطاقة المتجددة أو الشمسية المربوطة على الشبكة بآلية صرف القياس، وهذه المشكلات تؤثر فنيا على محطات التوزيع والمحولات وشبكات التوزيع، بينما كانت وجهة نظرنا - من خلال هيئة استشارية على رأسها رؤساء سابقين لجهاز مرفق تنظيم مرفق القاهرة وأساتذة في الجامعات المصرية- أن القدرة التي تم ربطها بنظام صافي القياس لا تمثل أي خطورة على الشبكة».

تطوير شبكات التوزيع الكهربائية

وواصل: «نحن نتفهم ونعلم أنه بتطور الزمن أصبحت شبكات التوزيع الكهربائية في بعض المدن وبعض المناطق الجغرافية تحتاج إلى تطوير وإلى زيادة سعاتها، ولكن هذا ليس ذنب الطاقة المتجددة، ونحن نتفهم أيضًا تعليق تركيب المحطات وربط محطات طاقة شمسية في تلك المناطق الجغرافية بعينها لحين تطويرها، ولكن هذا لا يستدعي وقف صافي القياس على مستوى كل الجمهورية».

تعزيز الاستثمار في الطاقة النظيفة

أشار إلى أن القرارات الجديدة لا تؤثر على المواطنين أو الشركات التي كانت تعمل وفق نظام صافي القياس سابقًا، مشددًا على أن القانون لا يسري بأثر رجعي، وأن كل المشاريع الحالية ستستمر بشكل طبيعي، مع تأكيده أهمية تطوير أنظمة «النت ميترنج» الحالية إلى نظم متقدمة بما يتواكب مع التطورات العالمية ويسهم في تعزيز الاستثمار في الطاقة النظيفة.