خبير استراتيجي: المؤشرات على الأرض لا تشير إلى تهدئة قريبة في اليمن
خبير استراتيجي: المؤشرات على الأرض لا تشير إلى تهدئة قريبة في اليمن
قال الدكتور نضال أبو زيد، خبير استراتيجي، إن هناك فجوة كبيرة بين المأمول والواقع فيما يتعلق بإنهاء الأزمة في اليمن، موضحا أن المأمول هو بقاء اليمن موحداً في محيطه العربي، إلا أن المؤشرات الموجودة على الأرض لا تشير إلى اتجاه نحو التهدئة.
خطورة انفصال الزبيدي عن وفد الرياض
وأضاف «أبو زيد»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن انفصال عيدروس الزبيدي عن الوفد المتجه إلى الرياض، إلى جانب تحريك بعض القطع العسكرية من معسكري الحديد والصولبان باتجاه الزند، يعكس بوضوح وجود نوايا مبيتة لدى الزبيدي للانفصال وتشكيل قوة مسلحة، في رفض لقرارات ومحاولات حل الأزمة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي.
حل ملف عيدروس الزبيدي
وأشار، إلى أنه في حال عدم حل ملف عيدروس الزبيدي، فإن ذلك يعني التوجه نحو تشكيل جيب مسلح جديد بقيادته في مناطق الضالع، مسقط رأسه، وهو ما يتعارض مع المساعي السعودية الرامية إلى توحيد اليمن، مؤكداً أن هذا السيناريو ينذر بمرحلة تصعيد قادمة.
اليمن يقف أمام مرحلتين
وتابع، أن اليمن يقف أمام مرحلتين محتملتين، الأولى إما التوحيد أو التصعيد، أما المرحلة الثانية فستشهد مواجهة، في ظل سيطرة الحوثيين على نحو 35% من الأراضي، موضحاً أن نجاح مؤتمر الرياض في توحيد القوى سيقود إلى مواجهة بين الحكومة الشرعية والحوثيين، بينما فشله سيؤدي إلى مواجهة مسلحة بين قوات عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي والحكومة الشرعية.