«المثلث الذهبي».. تضم 95 خاماً معدنياً بنسبة 7.6% من إجمالي الثروات التعدينية

كتب: مارينا رؤوف

«المثلث الذهبي».. تضم 95 خاماً معدنياً بنسبة 7.6% من إجمالي الثروات التعدينية

«المثلث الذهبي».. تضم 95 خاماً معدنياً بنسبة 7.6% من إجمالي الثروات التعدينية

وفقاً للتقارير الرسمية، تقع منطقة المثلث الذهبي بين قنا وسفاجا والقصير، وتُعد إحدى أكثر المناطق ثراءً من حيث نسبة المصادر التعدينية وتمثل نحو 7.6% من الموارد التعدينية في مصر، بفضل غناها بالمعادن الفلزية وغير الفلزية، بما في ذلك الحديد، النحاس، الذهب، الفضة، الجرانيت، والفوسفات، التي تدخل في الكثير من الصناعات ذات القيمة الاقتصادية عالية الجودة وصناعة مواد البناء والأسمنت.

وخلال الأسابيع الماضية، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عدة اجتماعات لمتابعة جهود جذب المزيد من الاستثمارات بقطاع التعدين والبترول ومن بينها المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، حيث أكد رئيس الوزراء استمرار جهود مختلف جهات الدولة المعنية لتعظيم الاستفادة مما تمتلكه منطقة المثلث الذهبي من مقومات وإمكانات، موجّهاً باستمرار التنسيق بين مسئولي وزارة البترول والمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، بما يسهم في استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج لهذه الفرص مع المستثمرين والشركات العالمية المهتمة بالاستثمار في قطاع البترول والتعدين. وتعمل وزارة البترول علي التنسيق المتكامل مع المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، لإعداد حصر شامل لمختلف الفرص الاستثمارية المقترحة الواعدة في قطاع البترول والتعدين، تمهيداً لطرحها والترويج لها بين مختلف أوساط المستثمرين ورجال الأعمال المهتمين بالاستثمار في هذا القطاع.

واستعرض المهندس محمد عبادي، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، عدداً من المشروعات المقترحة من جانب مجموعة من المستثمرين والشركات العالمية لتنفيذ مشروعات من شأنها أن تُسهم في رفع القيمة المضافة لخام الفوسفات، وغيرها من الخامات التعدينية.

وقال الدكتور تامر أبوبكر، عضو هيئة الثروة المعدنية، ورئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، لـ«الوطن»، إن مصر تمتلك الكثير من المعادن وليس الذهب فقط، ولكنه الأشهر في الوقت الحالي، خاصة أن الدرع النوبية تمر بأرض مصر من السودان إلى السعودية، مضيفاً أن مصر تحتوي على أكثر من 34 معدناً تتفاوت جودتها، وهو ما يدخل في الكثير من الصناعات المعدنية وغير المعدنية، وتعتبر قيمة مضافة كبيرة يمكن استغلالها عند العمل على مشروعات القيمة المضافة للمعادن.

بدوره، قال أحمد بدرة، خبير الاستدامة: «يستمد المشروع أهميته من كونه يتمتع بمنفذ واسع على البحر الأحمر بين القصير وسفاجا، مما يعطيه نفاذية إلى دول الخليج وشرق آسيا وأفريقيا، كما أن قربه من منفذي أسوان البري والنهري يساعد على سرعة وسهولة اتصاله بوسط وجنوب القارة الأفريقية، وهناك وجود للخامات التعدينية بمنطقة المثلث الذهبي، وبها نحو 95 وجوداً للخامات المعدنية، وتزخر هذه المنطقة بنحو 7.6% من حجم وجودات الخامات المعدنية على مستوى الجمهورية».